Üsküp
سكوبيا/ أران بسكاج/ الأناضول
شهدت شمال مقدونيا وكوسوفو، الأحد، فعاليات لإحياء مجزرة “سربرنيتسا” في ذكراها السنوية الـ26.
وفي سكوبيا، عاصمة شمال مقدونيا، نظمت مسيرة لإحياء ذكرى ضحايا المجزرة.
المسيرة التي نظمتها بلدية تشاير في سكوبيا، تخللت افتتاح نصب تذكاري لضحايا “سربرنيتسا”.
أما في كوسوفو، شهدت مدينة بريزرين جنوب شرقي البلاد، تنظيم مسيرة وفعالية أخرى لإحياء ذكرى ضحايا “سربرنيتسا”.
وشارك في الفعالية، رئيس بلدية بريزرين، وسياسيون، وبرلمانيون، والسفير التركي في كوسوفو، والقنصل التركي في بريزرين، إلى جانب ممثلي جمعيات تركية في البلاد.
وفي كلمة له خلال الفعالية، قال السفير التركي، تشاغري صاقار، إن الآلام والمآسي لا زالت حية رغم مضي 26 عاماً على مجزرة “سربرنيتسا”.
وشدد على دعم تركيا للبوسنة والهرسك، ومشاركتها مآسيها.
كما شهدت الفعالية، إطلاق مجموعة من طيور الحمام في السماء، في إشارة إلى السلام.
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات الصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عاما، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.
