إدانة أممية لقصف “حفتر” طرابلس.. ودعوة جديدة لـ”هدنة كورونا”

إدانة أممية لقصف "حفتر" طرابلس.. ودعوة جديدة لـ"هدنة كورونا"

New York

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول

أدانت الأمم المتحدة، الأربعاء، قصف مليشيات اللواء متقاعد، خليفة حفتر، بالصواريخ عشوائيًا على العاصمة الليبية طرابلس (غرب).

وحثت المنظمة الأممية، أطراف الصراع على احترام الدعوات المتكررة لأمينها العام، أنطونيو غوتيريش، إلى هدنة إنسانية لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وقالت البعثة الأممية بليبيا، في بيان، إنها “تدين القصف العشوائي الذي تشنه قوات الجيش الوطني الليبي (ميليشيات حفتر) على طرابلس بصواريخ سقط الكثير منها على أحياء مدنية، مما أوقع إصابات”.

وأعربت عن “القلق من التصعيد المستمر للعنف في ليبيا، لا سيما من خلال اشتداد القتال في الأيام القليلة الماضية، مما أوقع خسائر بين المدنيين، بجانب خطر موجات جديدة من النزوح”.

كما أعربت البعثة الأممية عن “القلق البالغ إزاء تقارير تفيد بحدوث اعتداءات على المدنيين، واقتحام سجن (مدينة) صرمان (غرب العاصمة)، وإطلاق سراح 401 سجين من دون إجراءات قانونية مناسبة أو تدقيق، إضافة إلى تدنيس جثث والانتقام وأعمال نهب وسطو وإحراق لممتلكات عامة وخاصة في المدن الساحلية الغربية في الآونة الأخيرة”.

وحذرت من أنه إذا تم التحقق من تلك الادعاءات فستشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وحذرت من أن “تزيد أعمال الانتقام سيؤدي إلى تصعيد النزاع وإلى دورة انتقام تهدد النسيج الاجتماعي في ليبيا”.

ودعت البعثة الأممية “أطراف النزاع إلى منع وكبح التحريض، واحترام الدعوات المتكررة التي وجهها الأمين العام والشركاء الدوليون إلى وقف إنساني مؤقت (للقتال)”.

ورغم إعلان ميليشيات حفتر، في 21 مارس/ آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة “كورونا”، إلا أنها تواصل هجومًا بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.

وسجلت ليبيا، حتى مساء الأربعاء، إصابة 35 شخصًا بـكورونا”، توفى أحدهم، وتعافى 9، بينما أصاب الفيروس إجمالًا أكثر من مليونين و24 ألف شخص في العالم، توفى منهم حوالي 129 ألفًا، وتعافى أكثر من 492 ألفًا، وفق موقع “worldmeter” المختص برصد ضحايا الفيروس.

وردًا على الانتهاكات المستمرة، أطلقت الحكومة، في 26 من الشهر الماضي، عملية “عاصفة السلام” العسكرية ضد مليشيات حفتر، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وضمن “عاصفة السلام”، تمكنت القوات الحكومية، الإثنين، من تحرير 6 مدن ومنطقتين استراتيجيتين من مليشيات حفتر، أبرزها صبراتة وصرمان، ما يعني سيطرتها على كامل الساحل الغربي حتى الحدود التونسية.

Source: Aa.com.tr/ar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *