EPAرجال الشرطة يوزعون كمامات في محطات المترو والسكك الحديدية في إسبانيا
تعتزم إسبانيا، إحدى أكثر الدول تضررا من فيروس كورونا، تخفيف تدابير الإغلاق الصارمة والتي دفعت اقتصادها إلى حالة من الركود.
وسيتم السماح للعاملين في قطاعات الإنشاء والتعمير وبعض القطاعات الخدمية الأخرى بالعودة لأعمالهم، شريطة الالتزام بإرشادات الأمان.
أما بقية السكان، فسيتعين عليهم استمرار البقاء في المنازل.
وقتل فيروس كوفيد-19 أكثر من 16,970 شخصا في إسبانيا التي شهدت تراجع معدل الإصابات مؤخرا.
وبالمثل، تعتزم إيطاليا -البلد الأكثر تضررا من الفيروس في أوروبا- السماح لعدد ضئيل من الشركات باستئناف أعمالها بدءًا من الثلاثاء.
وقتل فيروس كوفيد-19 نحو 19,900 قتيل في إيطاليا.
وكانت وزارة الصحة في إسبانيا أعلنت أمس الأحد ارتفاعا طفيفا في عدد الوفيات، بسقوط 619 شخصا في يوم واحد، بعد تراجع استمر ثلاثة أيام متتالية في عدد الوفيات جراء الفيروس.
أما عدد الإصابات الجديدة في إسبانيا فقد تراجع إلى النصف تقريبا مقارنة بما كان عليه قبل أسبوع، ليصل إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في البلاد إلى 166,019.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: “لا نزال بعيدين عن إعلان النصر.. بعيدين عن تلك اللحظة التي نعود فيها إلى حياتنا الطبيعية”.
وأضاف سانشيز: “كلنا نتشوّق للعودة إلى الشوارع … لكننا نتشوق أكثر إلى إحراز النصر في تلك الحرب والحيلولة دون حدوث انتكاسة”.
ورفعت الحكومة الإسبانية، اليوم الاثنين، بعض قيود كانت وضعتها في 27 مارس/آذار الماضي، وسمحت بعودة عمل عدد من الشركات التي لا يستطيع موظفوها القيام بمهامهم من المنزل.
وتعتزم السلطات توزيع عشرة ملايين كمامة على وسائل النقل العام.






