وقال رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث في إفادة صحافية: “نحن في حالة حرب”، وذلك بعد يوم من التحذير من أن “الأسوأ لم يأتِ بعد” في تفشي الفيروس، مشيراً إلى أن الجيش سيلعب دورا أكبر في التصدي للوباء، ودعا إلى مساعدة اقتصادية أكبر من الاتحاد الأوروبي.
وتمنع حالة الطوارئ، التي فرضتها السلطات على مستوى البلاد في 14 مارس/آذار لمدة 15 يوماً، الناس من الخروج إلا لحالات الضرورة القصوى.
ويحتاج تمديد حالة الطوارئ إلى موافقة البرلمان، لكن ذلك مسألة مضمونة بعد أن قال حزب المعارضة الرئيسي في إسبانيا، وهو حزب الشعب المحافظ، إنه سيؤيد ذلك، مما أعطى الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه سانتشيث وشريكه في الائتلاف الحاكم اليساري، حزب أونيداس بوديموس، ما يكفي من الأصوات لتأييد التمديد.
وقال سانتشيث إنه يأمل أن توافق كل الأحزاب على التمديد، وستكون هذه أول مرة يتم فيها تمديد حالة الطوارئ خلال الحكم الديمقراطي بإسبانيا المستمر منذ أربعة عقود.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسة عامة، يوم الأربعاء. وأشاد سانتشيث بالتزام المواطنين بالبقاء في منازلهم ودافع عن أهمية تمديد حالة الطوارئ، قائلاً: “نأمل أن نستطيع، بهذا الإجراء الصارم والشديد والصعب… تعديل منحنى تطور فيروس كورونا”.
وارتفع عدد حالات الوفاة بسبب الفيروس إلى 1720 يوم الأحد من 1326 في اليوم السابق، بينما ارتفع عدد حالات الإصابة المسجلة إلى 28572 من 24926، بحسب ما أظهرته بيانات وزارة الصحة.
(رويترز)
