Ramallah
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، وفجر اليوم الثلاثاء 17 فلسطينيا من عدة محافظات بالضفة الغربية، في حين جرفت آليات عسكرية أراض زراعية، ووزعت 12 إخطارا لهدم لمنشآت فلسطينية.
وقال بيان لنادي الأسير، وصل وكالة الأناضول، إن 11 من المعتقلين اعتقلوا من شرقي القدس وبلدتي العيسوية وحِزما ، شمال شرق المدينة، في حين اعتقل فلسطينيان من مخيم عايدة بمدينة بيت لحم، واثنان آخران من منطقة رام الله (وسط)، واثنان أيضا، من مخيم العرّوب شمالي الخليل (جنوب).
وذكر نادي الأسير أن “من بين المعتقلين في بلدة حِزما، نجلاء كنعان، والدة الشهيد محمد كنعان، واحتجز زوجها فتحي كنعان وجرى الإفراج عنه لاحقا”.
إلى ذلك، جرفت قوات الاحتلال أراض زراعية في قرية سُوبا، إلى الغرب من مدينة الخليل (جنوب)، والواقعة ضمن المنطقة المصنف (ج) من أراضي الضفة.
وقال أحمد بريوش، نجل ملك الأرض، لوكالة الأناضول إن ثلاث جرافات ترافقها جيبات عسكرية داهمت القرية، وقامت بتجريف نحو 50 دونما من الأرض (الدونم ألف متر مربع) مزروعة العشرات من أشجار الصبر والزيتون واللوز.
وكانت قوات الاحتلال، قد أخطرت، مساء الإثنين، 12 مواطنا فلسطينيا بإزالة خيامهم في قرية “زنوتا” إلى جنوب من بلدة الظاهرية (جنوب).
وقال الباحث في منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، نصر نواجعة لوكالة الأناضول إن الإخطارات طالت مقر المجلس المحلي، وعيادة صحية، وعددا من المساكن، في البلدة التي يسكنها نحو 300 فلسطيني.
وتمنع سلطات الاحتلال، إجراء أي تغيير على الأرض، في المنطقة “ج”، من بناء واستصلاح دون الحصول على تصرح خاص من قبلها.
ووفق اتفاقية “أوسلو” الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في 1995، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق: “أ” خاضعة لسيطرة فلسطينية، و”ب” خاضعة لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية فلسطينية، إضافة إلى المنطقة “ج” والخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة وتقدر بنحو61 بالمئة من أراضي الضفة.