‘);
}

وسائل الإعلام المسموعة

إيجابياتها

تُعتبر وسائل الإعلام المسموعة أحد أهم الوسائل التي يُمكن استقاء المعلومات والأخبار منها وعلى مستوى العالم أجمع، فضلاً عمّا تقدمه هذه الوسائل من محتوى ترفيهي مميز،[١] ولم يعد تقديم خدمات البث المسموع مُحصوراً فقط على الإعلام المُتخصص، ويرجع ذلك للعديد من خدمات البث العامة التي تُقدم ذلك، فضلاً عن مواقع التواصل الاجتماعي التي قد توفّر للأشخاص إمكانية إنشاء بث مسموع،[٢] ويوجد العديد من المزايا التي توفّرها تلك الوسائل للجمهور المُستهدَف، فبالنسبة للشخص المُستمع فإن وسائل الإعلام المسموعة لا تشترط أن يكون الشخص مُتاحاً ونشِطاً كبعض الوسائل الأخرى، بالإضافة إلى أنه بإمكان المُستمع اختيار ما يود سماعه من خلال اختياره للتردد الذي يُناسبه، كما أنه لن يكون ضجراً من طول وقت الإعلانات عبر هذه الوسائل فهي غالباً ما تكون مُختصرة، كما تمتاز تلك الوسائل بأنّها عادة ما تكون محلية، وتُعد من الوسائل الفعالة نسبة إلى كلفتها، ولا يتطلب الإعلان الصوتي عبر هذه الوسائل الكثير من التعقيدات، فإنتاج الإعلان المسموع بسيط إلى حد ما.[٣]

سلبياتها

كما أن لوسائل الإعلام المسموعة العديد من الإيجابيات فإنها لا تخلو من بعض السلبيات، كعدم احتوائها على التأثيرات المرئية، وعدم وجود نسخة ورقية مُتاحة من محتوى البث، بالإضافة إلى إمكانية تشتُت المُنتبه وعدم تركيزه بشكل جيد على ما يتم بثه عبر هذه الوسائل، كما أن البث قد يفقد جودته من خلال التشويش الذي قد يؤثر عليه، لذا فإنّه قد لا يُمكن التحكّم في الاستماع الدائم عبر تلك الوسائل، وتُعتبر الإعلانات التي عادةً ما تكون مُتشابهة في طريقة طرحها أحد السلبيات الأخرى التي ترتبط بوسائل الإعلام المسموعة.[٤][٣]