إيفرتون يتعادل مع ليفربول سلبيا بالدوري الإنجليزي

 

 

لندن ـ (د ب أ)- خيم التعادل السلبي على (ديربي ميرسيسايد) بين إيفرتون وجاره اللدود ليفربول اليوم الأحد في المرحلة الثلاثين لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وظل ليفربول متربعا على الصدارة بعدما رفع رصيده إلى 83 نقطة، متفوقا بفارق 23 نقطة كاملة على أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، حامل اللقب في الموسمين الماضيين، الذي يستضيف بيرنلي غدا الإثنين في المرحلة ذاتها.

ومازال ليفربول، الذي سجل ظهوره الأول بالمسابقة عقب استئنافها مؤخرا، بحاجة للحصول على خمس نقاط فقط في مبارياته الثماني المتبقية بالمسابقة من أجل التتويج رسميا باللقب الغائب عن خزائنه منذ 30 عاما، دون انتظار نتائج باقي منافسيه.

في المقابل، رفع إيفرتون، الذي خاض المباراة على ملعبه دون حضور جماهيره، رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثاني عشر.

وعجز الفريقان عن هز الشباك طوال التسعين دقيقة، بعدما تبارى لاعبوهما في إهدار الفرص السهلة التي سنحت لهم على مدار شوطي المباراة، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة التعادل.

 وبدا واضحا تأثر ليفربول بغياب نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الذي جلس على مقاعد البدلاء، حيث فضل الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول عدم الدفع به خشية تفاقم إصابته التي تسببت في ابتعاده عن التدريبات لفترة ليست بالقصيرة مؤخرا.

بدأ اللقاء بهجمات متبادلة بين الفريقين، فيما سنحت أول فرصة للتسجيل لمصلحة إيفرتون في الدقيقة الخامسة عن طريق ريتشارليسون، الذي انطلق من الناحية اليسرى ليصل إلى داخل منطقة جزاء ليفربول، قبل أن يسدد قذيفة زاحفة مرت بجوار القائم الأيسر مباشرة.

ورد ليفربول بهجمة منظمة في الدقيقة التاسعة شهدت عددا من التمريرات القصيرة، لتصل الكرة في النهاية للبرازيلي روبيرتو فيرمينو، الذي أرسل عرضية زاحفة لداخل المنطقة أبعدها دفاع إيفرتون في الوقت المناسب.

وأطلق الياباني تاكومي مينامينو تصويبة من على حدود المنطقة في الدقيقة العاشرة، ابتعدت عن القائم الأيسر لمرمى إيفرتون بقليل، ليهدأ بعدها اللقاء نسبيا وسط استحواذ متبادل على الكرة دون خطورة على المرميين.

بمرور الوقت، فرض ليفربول سيطرته على اللقاء، ولكن افتقدت هجماته للمسة الأخيرة، خاصة في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لإيفرتون.

وكاد الكاميروني جويل ماتيب أن يفتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 30، عندما تابع ركلة حرة من الناحية اليمنى، ليسدد ضربة رأس، لكنها افتقدت للدقة، لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر.

وأضاع فيرمينو فرصة أخرى لليفربول في الدقيقة 34، حيث سدد تصويبة غير متقنة من على حدود المنطقة ابتعدت عن القائم الأيسر، فيما أرسل ترينت أليكسندر أرنولد تمريرة أمامية إلى جوردان هندرسون، المنطلق من الناحية اليمنى في الدقيقة 37 خلف مدافعي إيفرتون، لكن الكرة خرجت بشكل أقوى من اللازم لتتحول إلى ركلة مرمى لمصلحة الفريق المضيف.

حصل ليفربول على ركلة حرة من على حدود المنطقة في الدقيقة 41، نفذها أرنولد الذي أطلق قذيفة قوية على يمين جوردان بيكفورد، حارس مرمى إيفرتون، الذي أمسك الكرة باقتدار، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.

بدأ الشوط الثاني بنشاط هجومي من جانب ليفربول، وأطلق نجمه الغيني نابي كيتا تسديدة خطيرة من داخل منطقة الجزاء بعد هجمة منظمة رائعة في الدقيقة 52، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن.

وتابع الهولندي فيرجيل فان دايك ركلة ركنية نفذها أرنولد في الدقيقة 58، ليسدد ضربة رأس ولكنها ذهبت ضعيفة إلى أحضان بيكفورد.

حاول إيفرتون استغلال المساحات الخالية في دفاع ليفربول، الذي اندفع لاعبوه للهجوم، حيث تلقى ريتشارليسون تمريرة طولية في الدقيقة 61، لينطلق بالكرة ويصل بها لمنطقة الجزاء وهو شبه منفرد بالمرمى، لكنه سدد كرة غير متقنة ذهبت إلى خارج الملعب.

وحصل ليفربول على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 63، نفذها أرنولد لكنه وضع الكرة في الحائط البشري، ليهدأ بعدها إيقاع المباراة تماما، رغم التبديلات العديدة التي أجراها الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول لإنعاش فريقه.

وشهدت الدقيقة 80 فرصة محققة لإيفرتون، حيث تابع دومينيك كالفيرت ليوين تمريرة عرضية زاحفة من جهة اليمين، ليسدد تصويبة خادعة بـ”عقب القدم” تصدى لها البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، بصعوبة بالغة قبل أن ترتد الكرة وتجد متابعة من توم ديفيس بتسديدة مباشرة اصطدمت بالقائم الأيمن للمرمى ثم أبعدها فان دايك إلى ركنية.

وتابع دومينيك كالفيرت ليوين الركلة الركنية، ليسدد ضربة رأس افتقدت للدقة، لتبتعد الكرة عن القائم الأيسر بقليل.

 شدد إيفرتون من هجماته بشكل مفاجيء في الدقائق الأخيرة، خاصة في ظل حالة الارتباك التي ضربت لاعبي ليفربول دون داع.

وقاد ريتشارليسون هجمة عنترية لإيفرتون في الدقيقة 82، حيث انطلق بالكرة من الناحية اليمنى حتى وصل بها لمنطقة الجزاء، ليراوغ ديان لوفرين مدافع ليفربول، وسدد كرة قوية تصدى لها بيكر، قبل أن يبعد فابينيو الكرة عن المنطقة الخطرة.

وظلت الهجمات متبادلة بين لاعبي الفريقين خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، لكن دون تغيير في النتيجة، لينتهي (ديربي ميرسيسايد) بالتعادل السلبي.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *