‘);
}

قال صلى الله عليه وسلم :
(اتقوا دعوه المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب)

هذا الحديث الشريف هو إشارة لقضية مهمة يقع بها كل مسلم بقصد وبدون قصد ، قضية لها من الآثار ما يصعب علينا حصره ، قضية الظلم ، فقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من الظلم و حرمه علينا ، و أنزل في كتابه الكريم و في سنة رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم حرمة هذا الفعل و بشاعته ، و جعل دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، و هذا إن دل فإنما يدل على بشاعة الظلم و عواقبه الوخيمة على الفرد و المجتمع .

من عواقب الظلم التي يقع فيه المسلم :