‘);
}

الظلم في الإسلام

يعدّ الظلم من العناوين والمواضيع ذات الأهمية البالغة في الدين الإسلامي، والتي لها حيزاً كبيراً في مصادر التشريع الإسلامي؛ القرآن الكريم والسنة النبوية، فهو من الأمور المحرّمة بجميع صوره وأشكاله، ولا يقف تحريم الإسلام للظلم عند تحريم ظلم الإنسان لنفسه، بل ويتعداه إلى تحريم ظلم الآخرين ممّن ليسوا على دين الإسلام؛ كالكافر والذمي والمعاهد، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ألا مَن ظلمَ مُعاهداً، أوِ انتقصَهُ، أو كلَّفَهُ فوقَ طاقتِهِ، أو أخذَ منهُ شيئاً بغَيرِ طيبِ نفسٍ، فأَنا حَجيجُهُ يومَ القيامةِ)،[١] وللإسلام في تحريم الظلم حكمةٌ عظيمةٌ تظهر في التعاليم التي دعا إليها الإسلام، وتكمن الحكمة من تحريمه في مدى خطورته على جميع أشكال الحياة، ووقوعه على جميع البشر والكائنات، وفي كونه يخلق الفوضى في المجتمع ويزرع الحسد المشاحنات بين الناس، كما أنّه يُفضي إلى خراب البيوت والعمران، والظلم كذلك يؤدّي إلى عرقلة التقدّم والتطوّر في المجتمعات التي ينتشر فيها، وهو يحول دون عُمران المجتمع، ورقيّه، وتحضّره، كما أنّه يهوي بالمجتمع إلى ظلمات التخلّف والانحطاط.[٢]

معنى اتهام الناس بالباطل

الاتهام له معنى في اللغة وآخر في الاصطلاح، وفيما يأتي بيان كلا المعنيين من كلّ جهةٍ منهما: