‘);
}

النّكات

لكل مقام مقال، فالرزانة في وقتها مطلوبة، والفكاهة في حينها ظريفة محبوبة، تسرّ السامع وتزيح همومه، وتبعد عنه الكدر وضيق يومه.
والنكات تجمع الأحباب وتزيد الألفة بين الأصحاب، فيجدها من يسمعها خفيفة ظريفة فيها من الذكاء وسرعة البديهة خير توليفة، وضعت لتدفع الكآبة فتخرج الملل من أبوابه لا سيما إن كانت محمودة ليس فيها ما يخدش الحياء أو يغضب رب السّماء.

نكت مضحكة بالفصحى

قال حكيم لصاحبه: ليس على الدنيا أمان، فتوقع منها أيّ شيء يا صاحبي.

قام صاحبه وضربه كف بأقوى ما عنده على رقبته هراها، وقال له: بذمتك توقعته؟

______

سأل معلم طالب: لو خيروك بين العقل والمال، ماذا ستختار؟