‘);
}

أحاديث الرسول عليه السلام

أحاديث عن رحمة الله تعالى

إن رحمة الله -عز وجل- عظيمة وسعت كل شيء، ومن صفاته سبحانه أنه هو الرحمن الرحيم، فقد أرسل الرسل سبحانه، ورضي على المؤمنين، حتى إن دخولهم إلى جنات النعيم يكون برحمة الله -تعالى- وفضله وكرمه لا بأعمالهم، شملت رحمته جميع لمخلوقات، وأنزل رحمة في الأرض يتراحم بها الناس فيما بينهم وأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة ليوم القيامة،[١] ومن الأحاديث التي تدل على رحمة الله سبحانه وتعالى:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).[٢]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ في كِتَابٍ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبِي).[٣]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يُدخل أحداً عملُه الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال لا، ولا أنا، إلا أن يتغمّدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا، ولا يتمنينّ أحدُكم الموت، إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب).[٤]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزَّ وجلَّ أنه قال: (أذنب عبد ذنباً، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى عبدي أذنَب ذنباً فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنَب، فقال أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى أذنَب عبدي ذنباً فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئتَ فقد غفرتُ لك).[٥]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها).[٦]