‘);
}

كثيراً ما يواجه أحدنا مواقف في الحياة يصعب عليه التصرف إزاءها، أو حتى التفكير في كيفية التصرف، ما يضاعف تأثير هذه المواقف عليه وعلى حياته بشكل سلبي. في نهاي الأمر يستخلص هذا الشخص ما أيقنه من عبرة ودروس من هذه المواقف متمثلة في مشاعره إما بالندم أو بالفخر. لا يوجد هناك شيء اسمه مواقف سيئة، أو مشاكل، هذين المصطلحين لا يوجدان في قاموس الإنسان الناجح ذو النظرة المتفائلة في الحياة، لإدراكه بأن كل موقف يمر به إما بنتيجة كانت لصالحه أو ضده فالنتيجة لا تؤثر عليه وعلى رؤيته للحياة، بل ما يؤثر حقاً هو ما تعلّمه الإنسان من هذا الموقف وما هي طريقة التفكير والخطوات التي اتخذها و توجهاته التي تغيرت إزاء هذا الموقف. لا شيء في هذه الحياة جدير بأن تستهلك الوقت مفكراً لو أنك تصرفت بشكل أو بآخر غير ما فعلت حقاً، لا تندم ، لا تيأس، لا تحزن. هذا المقال يخوض في حيوات العديدين من الحكماء والرجال الذين خرجوا بمثل وعبر ساهمت في جعل حياة الآخرين أفضل وتغييرها نحو الأفضل.

عليك بتقبل الأمور بالشكل التي هي عليه، إلا إن كان بمقدورك أن تغيرها بالشكل الذي يناسبك، فلا تتردد، اجعل حياتك كما تريدها أنت، لا كما يريدها الآخرون. لا ترافق أولئك الذين يكبحونك عن التقدم وتحقيق النجاحات التي تريد، فهم يغارون من النجاح الذي قد تصل إليه، أو يريدون أن تبقى في المكانة التي يعتبرونها أقل منهم، فلا يحق لأي إنسان أن ينظر بهذه الدونية لإنسان آخر، إلا في حالة مد يد المساعدة له ليتمكن من النهوض واستعادة وترتيب حياته مجدداً.

ثق بنفسك، ولا تدع رأي الآخر يزعزع هذه الثقة أو يغيرها، ولا تدعه يجعلك تعتقد أنك انسان اخر ليس أنت، فأنت ستحقق ما تريد، وستكسب ما تبذل جهدك من أجله، هذه القدرة فطرية موجودة حقاً في داخلك، ليس عليك سوى أن تتركها توجهك وسترى بنفسك كيف تغيّرت حياتك وطريقة تفكيرك، إنها تحقق لك ما تريده حقاً لا ما يجب أن تريد.