‘);
}

نموت مصادفةً ..

ككلاب الطريق .

ونجهل أسماء من يصنعون القرار .

نموت …

ولسنا نناقش كيف نموت ؟

وأين نموت ؟

فيوماً نموت بسيف اليمين .

ويوماً نموت بسيف اليسار ..

نموت من القهر

حرباً وسلماً ..

ولا نتذكر أوجه من قتلونا

ولا نتذكر أسماء من شيعونا

فلا فرق – في لحظة الموت –

بين المجوس ..

وبين التتار …

بلادٌ ..

شنو ذنبه الوطن يوميه مجروح؟؟

ويصرخ من جروحه ومحد يسمعه

مسكين اتخدع هالوطن بالناس

بقى محتار دوم وعايش بخدعه

إبتسم رغم الجرح حسباله تهواه

وكلهه اعداه حيه ورايده تلسعه

شف الوفاء فيني عن باقي الناس