‘);
}

لطالما تمايز البشر في رودود أفعالهم، وامتيازاتهم في تصرفاتهم؛ مما ولد اختلافاً كبيراً بينهم، في بناء شخصياتهم، وتشكلها، فنرى الرجل قوي الشخصية الحازم، ونرى الضعيف المتردد، ونرى ما بين هذا وذلك، والمتقلب لا يدرى حاله من عدمه، وهكذا اختلاف.

بدأ في عصرنا الحديث الانتباه، والإشادة بأهمية الشخصية، خصوصاً في استلام الأعمال الخدماتية، وباختلاف نوع العمل؛ فإن كان استقبال الناس، فيجب أن تكون شخصية مهذبة أنيقة، وإن كان في المكاتب الداخلية لم يكن الأمر بتلك الأهمية، وهكذا تنوع يتغير بتغير الحالة التي يحتاج فيه مشغل العمل إلى الموظف، بتلك الشخصية.

مما يميز الشخصية الإنسانية، أنها مزيج متكامل من الروح النفسية لكل فرد، وردات الفعل الذي تلقاها خلال حياته، فهي تصنع من البشر أناساً مختلفين باختلاف حياتهم وظروفها، وأيضاً يضاف العقل، والحكمة، وأساليب التعامل المكتبسة لدى الأفراد، في تقليل أخطاء تلك الشخصية، التي لا بد وأن تكون ناقصة؛ لكونه واحداً منا.