الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندرواس:
حملت الفصائل الفلسطينية، مساء أمس الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن ارتقاء الأسير داود الخطيب في سجن عوفر بسبب الإهمال الطبيّ، وحملت الأجنحة العسكرية للفصائل في غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن استشهاد الأسير داود الخطيب والذي تركه عرضة للإهمال الطبي ولم يقدم له العلاج والرعاية الصحية اللازمة في ظل الحالة الصعبة التي يعاني منها أسرانا جراء تفشي جائحة فيروس كورونا في السجون.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها سلطات الاحتلال في سجونها تحصد أرواح الأسرى الفلسطينيين ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية، حيث كان آخر فصولها ارتقاء الأسير داود طلعت الخطيب، في سجن عوفر.
واعتبرت الحركة في بيانها أنّ ما حصل للأسير الشهيد الخطيب هو جريمة صهيونية سببها سياسة الإهمال الطبي للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بغض النظر عن المزاعم التي يروجها الاحتلال”، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة كافة الأسرى الفلسطينيين في سجونه، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام، وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، وسياساته القمعية بحق الأسرى لن تكون إلا وبالا عليه، ولن تحقق له أهدافه في قتل الروح المعنوية لأسرانا ولمقاومتنا. ودعت الجهاد المؤسسات الحقوقية والمنظمات المعنية بالأسرى للوقوف أمام مسئولياتها، والتحرك العاجل والجاد لوضع حد لجرائم الاحتلال ضد أسرانا في السجون.
إلى ذلك، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الأسير البطل داوود الخطيب والذي استشهد مساء أمس الأربعاء بعد تعرضه لجلطة قلبية في سجن عوفر نتاج سياسة الإهمال الطبي التي يواصل الاحتلال الصهيوني ممارستها بحق الأسرى. وحَملَت الجبهة الاحتلال الإسرائيليّ المسؤولية الكاملة على هذه الجريمة الجديدة بحق الأسير الشهيد الخطيب، والذي قضى في سجون الاحتلال أكثر من 18 عاماً تعرض خلالها لشتى صنوف التعذيب والإهمال الطبي.
واعتبرت الجبهة أنّ هذه الجريمة الإسرائيليّة الجديدة ترتكب بحق الحركة الأسيرة في ظل تواطؤ رسمي عربي وصمت من المجتمع الدولي ومنظماته المعنية بشؤون الأسرى والتي لم تؤدِ مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في وقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى والتحقيق في ظروف استشهاد عدد من الأسرى خلال السنوات الماضية، وفي وقف سياسة الإهمال البطيء وملاحقة ضباط مصلحة السجون على مسؤوليتهم عن هذه الجرائم.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة على ضرورة أنْ يكون هناك رد وطني بمستوى هذه الجرائم بحق الأسرى، مؤكدة أنّ روح الشهيد الأسير الخطيب وآلاف الشهداء ستبقى تطارد هؤلاء القتلة وكل من يتسترون ويدعمون جرائمهم المستمرة بحق الأسرى.
كما نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إقليم بيت لحم، الأسير الشهيد داوود طلعت الخطيب، الذي استشهد مساء أمس الأربعاء، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إثر إصابته بجلطة قلبية حادة. وقالت الحركة في بيان لها، وقالت: ننعى بكل الفخر والاعتزاز الشهيد البطل داوود طلعت الخطيب، والذي استشهد في سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي، مضيفة أنّ الأسير الشهيد محكوم بالسجن 18 عاما وتبقى للإفراج عنه 3 أشهر.
Source: Raialyoum.com
