استقالة مستشار الأمن القومي للرئيس التونسي: أصبحت المستشار الذي لا يُستشار

أعلن أمير اللواء المتقاعد محمد صالح الحامدي استقالته من منصب وزير مستشار للأمن القومي لدى الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الأربعاء، بسبب استبعاده وعدم استشارته في ملفات تهم اختصاصه من قبل الرئيس.

ثالث استقالة وازنة في مؤسسة الرئاسة (فتحي بلعيد/فرانس برس)استقالة مستشار الأمن القومي للرئيس التونسي
علنأميراللواءالمتقاعدمحمدصالحالحامدياستقالتهمنمنصبوزيرمستشارللأمنالقوميلدىالرئيسالتونسيقيسسعيد،اليومالأربعاء،بسبباستبعادهوعدماستشارتهفيملفاتتهماختصاصه منقبلالرئيس.

وتعداستقالةالحامديثالثاستقالةوازنةفيمؤسسةالرئاسة،بعدالاستقالةالمدويةللوزيرالمستشارالسياسيعبدالرؤوفبالطبيب،ثمانسحابالوزيرمديرالديوانالرئاسيالسابقطارقبالطيب،وعودتهإلىالسلكالديبلوماسي.

ونشرالحامدينصاستقالتهعلىحسابهالرسميفي فيسبوك، التي عبّرفيهاعنأسفهلإعلانهنبأاستقالتهبنفسهمنمنصبمستشارأولللأمنالقوميبعدانتظارهلمدة 15 يوماًاحتراماًمنهلمؤسسةالرئاسة،علىحدتعبيره.

وأضافالحامدي: “لقدلامنيالكثيرممنأعرفهموممنلاأعرفهمعلىالاستقالةفيهذاالظرفالعصيبالذيتمربهالبلاد،وأناأتقبللومهم“.

وأوضحالحامديظروف استقالته بقوله: “لقدتقدمتباستقالتيلأولمرةفياليومالمواليلانعقادأولجلسةلمجلسالأمنالقومي،تحتإشرافالسيدرئيسالجمهورية،وآخرمرةكانتيوم 16 مارس،حيثقبلهاسيادةالرئيسوانتظرتصدوربلاغرسميحتىيوم 20 مننفسالشهر،ولمّالميحصُلذلكقابلتالسيدالرئيسوأعلمتهبمغادرتي“.

وأضافالحامدي،حسبنصالرسالةالمفتوحة، بشأن أسباب الاستقالة: “أقولمعمراعاةمقتضياتواجبالتحفظ إنهحصلتلديّ القناعةبأننيأصبحتالمستشارالذيلايُستشار. ربماوجوديكانمزعجاًللبعض. بدأيحدثهذامباشرةبعدالتحويرات (التغييرات) التيحصلتفيتركيبةالديوان،وخاصةفيمستوىرئاستهفيأواخرجانفي (يناير/ كانون الثاني) 2020. فمنذتلكالفترة أصبحتالأنشطةالتيهيمنصميممشمولاتيتُبرمجبدونإشراكي،ولاأعلمبهاإلافياللحظاتالأخيرة،ويقعاستدعائيلحضورهاكبقيةالمدعوين،وأحياناًأخرىلاأعلمبهاإلاعبروسائلالإعلام“.

وعدّدمستشارالأمنالقوميالمستقيلالمناسباتالتيتمإقصاؤهمنحضورهامنذتعيينمديرةالديوانالرئاسيالجديدةناديةعكاشة،ملمحاًإلىأنهاأصبحتتضعأمامهكلالعراقيلوالتضييقاتوالمضايقاتوالتعلّات (التبريرات) للحيلولةدونمقابلةرئيسالبلادبصفةمباشرة“.

وبيّنالحامديأنهأعلمالرئيس قيس سعيدبهذهالممارساتفيالعديد منالمناسبات،وعبّرلهعنعدماستعدادهللقبولبهذاالوضع،لكنلميتغيرشيءعلىحدقوله،مؤكداًأنهيجدنفسهمضطراًإلىتقديماستقالتهومتمسكاًبهاومصرّاًعليها.

ويرىمراقبونأنالخلافاتداخلقصرقرطاجبينمستشاريالرئيسومعاونيهمتواصلةومتشعبة،وأنهصراعانطلقمنذتوليهالرئاسةفيأكتوبر/ تشرينالأول 2019،وقدأثربوضوحعلىأداءالرئيسوفينشاطه،حتىإنالمقربينمنهمنكبارالمستشارينانسحبوامنذالمائةيوم الأولىمنولايته.

ويبدوأنسعيدلميحاولإثناءمستشاريهعنالاستقالات،بحسبتصريحاتهم،ولميخصصوقتاًلترتيببيتهالداخليحتىيتسنىلهالانكبابعلىحلالأزماتالخارجية،مماعمقالمشاكلالداخليةداخلالقصرالرئاسي.

Source: alaraby.co.uk

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *