اضطراب نهم الطعام الأعراض والأسباب والعلاج

اضطراب نهم الطعام  (Binge eating disorder) هو أكثر أنواع اضطرابات الأكل شيوعًا، وعادً ما يترافق مع الإصابة بأحد الاضطرابات النفسية كالقلق، ومن أبرز أعراضه

mosoah

اضطراب نهم الطعام

اضطراب نهم الطعام  (Binge eating disorder) هو أكثر أنواع اضطرابات الأكل شيوعًا، وعادً ما يترافق مع الإصابة بأحد الاضطرابات النفسية كالقلق، ومن أبرز أعراضه صعوبة القدرة على السيطرة على الشهية في العديد من المرات والتعرض لنوبات نهم يلتهم فيها المريض كميات كبيرة من الأطعمة والمشروبات بسرعة كبيرة ودون أن يشعر بالجوع، ويستمر في التهام الأغذية إلى أن يصل إلى الشعور بالامتلاء التام، ويُصاب بالنوبات مرة واحدة على الأقل في الأسبوع؛ وتكمن خطورة النهم في أنه يزيد من خطورة التعرض للعديد من الاضطرابات الصحية والنفسية؛ ويُمكنك إدراك مدى خطورته ومعرفة كيفية علاجه من خلال الفقرات اللاحقة التي جهزها لك موقع الموسوعة.

حقائق عن اضطراب نهم الطعام (BED)

  • ينتمي للاضطرابات الخطيرة على الصحة البدنية والنفسية.
  • معدلات الإصابة به لا تختلف تبعًا، للجنس، أو العمر، أو العوامل البيئية.
  • الإصابة به غير مقتصرة على المصابين بالسمنة، لكن أغلب المصابين به من المصابين بالسمنة.
  • في كثير من الحالات يترافق مع واحد أو أكثر من الاضطرابات الصحية.
  • في العديد من الحالات يصعب الشخيص.
  • يساعد التشخيص المبكر في علاج الاضطراب في أقصر فترة ممكنة.
  • يُصيب الملايين من البالغين حول العالم.
  • تُمثل نسبة الإصابة به بين مرضى السمنة 40%.
  • 40% من المصابين به من الذكور.
  • 70% من المصابين بالنهم مصابين بالسمنة.
  • يُمثل أكثر أنواع الاضطرابات الأكل شيوعًا.
  • الكثير من المصابين به لا يتلقون العلاج المناسب للنهم.

تشخيص اضطراب نهم الطعام

المرحلة الأولى للتشخيص هي الفحص الطبي، وذلك لمعرفة إذا كان الاضطراب ناجم عن اضطرابات صحية جسدية، بالإضافة إلى تقييم مدى تأثير الاضطراب أيًا كان أسبابه على الصحة البدنية والتعامل مع أي أعراض مرضية.

بعد ذلك يلجأ الطبيب لتحديد نوع اضطراب الأكل بالتحديد من خلال معرفة الأمور التالية:

  • الأعراض غير المريحة نفسيًا وجسديًا.
  • تاريخ الإصابة بالتغييرات في الشهية.
  • الأحداث الحياتية الهامة التي تعرض لها المريض قبيل فترة الإصابة بالتغيرات في الشهية.
  • أنواع العقاقير المتناولة لأي من الأسباب، ويتضمن ذلك المُسكنات، والمكملات الغذائية، وعلاجات منع الحمل أو علاجات اضطرابات الخصوبة.
  • سبب الشعور بالحاجة لتناول كميات كبيرة من الطعام.
  • مُحفزات الرغب في التهاب الكثير من الأطعمة والمشروبات.
  • مدى التغير في الشهية على مدار اليوم.
  • مدى ارتباط التغير في الشهية بفترات معينة كالصيام، أو موعد الدورة الشهرية، أو التعرض لضغط نفسي، أو التعرض لضغط عمل.
  • التاريخ العائلي في الإصابة باضطراب نهم الطعام بشكل خاص واضطرابات الأكل بصفة عامة.
  • مدى انتظام الدورة الشهرية.
  • الاضطرابات النفسية المُصاب بها.
  • أي صدمات نفسية أو أحداث صعبة قوية تعرض لها المريض في أي وقت.

اضطراب نهم الطعام

أسباب الإصابة باضطراب نهم الطعام

لا يُمكن تحديد أسباب الإصابة، لكن العوامل التي ترفع مخاطر الإصابة بالنهم هي:

السن

  • أغلب الحالات تم تشخيصها في نهاية فترة المراهقة وبداية مرحلة الـ 20.

التعرض لنقد شكل الجسد

  • فالكثير من المصابين بالنهم تعرضوا للنقد الحاد لشكل الجسم من الأسرة، أو الأصدقاء، أو الزملاء.

الإصابة باضطرابات الأكل

  • فقد توصلت الأبحاث إلى أن الأشخاص المصابين بالإصابة بالأنواع الأخرى من اضطرابات الأكل سابقًا تزيد احتمالية إصابتهم بالنهم.

العوامل الطبية

  • فالقليل من الحالات تُصاب بالنهم نتيجة للإصابة بمرض بدني كما هو الحال مع الإصاب بمتلازمة برادر ويلي.

اتباع رجيم قاسي

  • من أمثلته الرجيم الكيميائي الذي يمنع تناول أغلب أنواع الأغذية ويُقلص كمية الأغذية وعدد السعرات الحرارية المسموح بتناولها.

العوامل النفسية

  • إذ أن الأمر يبدأ في بعض الحالات ضمن الوسائل التي يتبعها الشخص للتعامل مع المشاعر النفسية المزعجة كالاكتئاب، والقلق، والضغط النفسي، والغضب، والحزن.

التعرض لإيذاء جنسي

  • أوضحت إحصائية أن 35% من مريضات النهم، و 16% من مرضى النهم تعرضوا لإيذاء جنسي في مرحلة ما من حياتهم قبل الإصاب بالاضطراب.

أعراض الإصابة باضطراب نهم الطعام

  • الأكل بسرعة كبيرة أعلى من السرعة الطبيعية للشخص.
  • تناول الطعام إلى الوصول إلى قمة الشعور بالامتلاء.
  • الأكل كثيرًا على الرغم من عدم الشعور بالجوع.
  • تجنب تناول الطعام مع الآخرين نتيجة للإحراج من كمية الطعام المهولة التي يرغب في تناولها.
  • الشعور بالذنب أو الاحباط بعد الانتهاء من تناول الطعام.

ويتطلب تشخيص الإصابة باضطراب نهم الطعام أن تحدث الأعراض مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لمدة 3 شهور متتالية على الأقل؛ وذلك تبعًا لمعايير تشخيص نهم الطعام في الدليل التشخيصي والاحصائي الـ5 للاضطرابات النفسية.

مخاطر الإصابة باضطراب نهم الطعام

  • الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن.
  • الإصابة بنوع أو أكثر من اضطرابات المعدة والأمعاء.
  • الإصابة بأمراض العظام.
  • ارتفاع احتمالية الإصابة بالسرطان.
  • زيادة مخاطر الإصابة بالنوع الـ 2 من السكري.
  • اضطراب قياس ضغط الدم.
  • تزايد احتمالات التعرض للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الوقوع في براثن الاكتئاب.

اضطراب نهم الطعام

علاج اضطراب نهم الطعام

تتمثل أهداف العلاج فيما يلي:

  • ضبط الوزن.
  • دعم قدرة على التحكم في شهيته.
  • تعزيز قدرة المريض على اتباع عادات غذائية صحية.
  • علاج أي اضطرابات نفسية أو جسدية سواءً كانت ناجم عن اضطراب النهم أو مساهمة في تفاقم أعراضه.
  • دعم قدرة المريض على تكوين صورة جسم سوية وتقبل جسمه.
  • مساعدة المريض على العودة لمزاولة مهامه اليومية وأنشطته المفضلة بشكل طبيعي.

في حين الطرق الناجحة في العلاج هي:

العلاج الدوائي

  • يلجأ له الطبيب في حالة ترافق الإصابة بالنهم مع واحد أو أكثر من الاضطرابات النفسية.
  • من أكثر أنواع العلاجات استخدامًا مضادات الاكتئاب.

العلاج النفسي

  • يُحدد الطبيب العلاج النفسي نوعه، لكن من أكثر الطرق المتبعة العلاج بالقبول والالتزام، والعلاج البين شخصي، والعلاج الجدلي، والعلاج المعرفي السلوكي؛ بالإضافة إلى العلاج الجماعي.
  • الهدف منه هو تقوية الصحة النفسية للمريض وتعزيز قدرته على تغيير أسلوب حياته.
  • تختلف مدة الحاجة له تبعًا لشدة الاضطراب، ومستوى الصحة النفسية العامة للمريض.

العلاج بالتغذية

  • الغرض الأساسي منه هو ضبط الوزن والحرص على اتباع المريض لعادات غذائية صحية.
  • يساعد في علاج الأضرار الصحية الناجمة عن الإصابة بالنهم.

في بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى أحد عمليات علاج السمنة كالتكميم إذا كان المريض يعاني من السمنة الشديدة.

اضطراب نهم الطعام

إرشادات علاج اضطراب نهم الطعام

  • تقييم الوضع من خلال تحديد أسباب تناول كميات كبيرة من الطعام.
  • التعامل بالطريقة المناسب مع كل من محفزات تناول الطعام، وذلك بالتدرب.
  • منع تناول كافة أنواع الأغذية سريعة التحضير، والمغذية المقلية، والحلوى، والمشروبات الغنية بالسكريات.
  • شغل الوقت لأقصى درجة ممكنة.
  • الامتناع عن مشاهدة برامج الطهي غير الصحي أو الاشتراك في مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بذلك.
  • تعلم طرق صحية قليل السعرات لإعداد وصفات الأطعمة والمشروبات المفضلة.
  • تجنب تناول الطعام إلا في المطاعم المتوفر بها أكل صحي.
  • المشاركة في أي من مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بمكافحة زيادة الوزن.
  • تحرير المنزل والمكان الخاص في العمل من أي من أنواع الأطعمة والمشروبات غير الصحية.
  • المشي يوميًا عدة مرات في اليوم.
  • المواظبة على ممارسة بعض التمرينات الرياضية في المنزل أو النادي.
  • النوم ليلًا مع أخذ وقت للاسترخاء عند الحاجة والحرص على ممارسة نوع أو أكثر من التمرينات المحسنة للحالة المزاجية كالتنفس بعمق أو التأمل.
  • التخطيط للأطعمة التي سيتم تناولها في مساء اليوم السابق.
  • تعلم وصفات أطعمة ومشروبات تحتوي على القليل من العناصر الغذائية والقليل من السُعرات.
  • تناول الطعام بأبطأ سرعة ممكنة.
  • عدم تناول الطعام خلال وقت أداء أي من المهام أو استعمال أحد أنواع الأجهزة الالكترونية.
  • الحرص على تناول الطعام أمام مرآة توضح الوجه.
  • معرفة السعرات الحرارية للأطعمة والمشروبات قبل تناولها.
  • تسجيل جميع أنواع الأطعمة والمشروبات التي تدخل الجسم بالكمية والسُعرات الحرارية.
  • تجنب الوصول للشعور بالجوع مع بدء الوجبة بالماء أو الحساء مع سلطة بدون صوص.
  • الحرص على التوقف عن الطعام فور ملاحظة بدء الشعور بالامتلاء.

اضطراب نهم الطعام

أسئلة وإجابتها عن الإصابة باضطراب نهم الطعام

هل اتباع دايت صارم يُمكن أن يؤدي للنهم؟

نعم، فالأنظمة الغذائية الصارمة تمنع من تناول الكثير من أنواع الأطعمة وتحد الكميات المسموح بتناولها بشكل كبير ومفاجيء كما تُقلل من السعرات الحرارية المسموح بتناولها مما يؤدي للإصاب بالنهم، ومع ذلك فهذا لا يحدث لجميع متبعي الحمية الصارمة، كما أن هذا النوع من الحمية ليس العامل الوحيد المؤثر على احتمالية الإصابة بالنهم.

ما الفرق بين نهم الطعام والشراهة؟

المصاب بالنهم يجد صعوبة بالغة في السيطرة على شهيته، وفي معظم الحالات يحتاج لدعم طبي كما أنه يتناول كميات كبيرة من الطعام خلال وقت قصير، في حين الشراهة يصعب فيها مقاومة تناول الطعام ولكن بدرجة أقل من النهم، كما أن الكثير من الحالات تستطيع التعافي بالتغيير التدريجي في العادات الغذائية وأسلوب الحياة.

ما أخطر الأضرار الناجمة عن الإصابة بالنهم؟

اضطرابات الجهاز الهضمي، فتناول كميات كبيرة من الطعام سريعًا وفي وقت قليل يُنهك جميع أعضاء الجهاز الهضمي، خاصةً في حالة الإصابة في النهم لفترة طويلة.

وبالإضافة إلى ذلك فالنهم يزيد من مخاطر الإصابة باضطرابات القلب والأوعية الدموية نظرًا لأن أغلب الأغذية المستهلكة تكون غير صحية ومفعمة بالدهون مما يفاقم احتمالية الإصابة بارتفاع مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار في الدم.

هل نهم الطعام يؤدي لإدمان الطعام؟

نعم إذا لم يُعالج، فكثرة الاعتياد على فعل الشيء تحوله لإدمان خاصةً وأن الكثير من المصابين من النهم يتناولون الكثير من السكريات، والنشويات، والأملاح، وجميع من العناصر الغذائية التي يعتاد الجسم عليها مع الاسراف في استهلاكها لمدة طويلة.

هل يُمكن علاج اضطراب النهم؟

نعم، يُمكن ذلك، ويساعد اتباع العادات الغذائية الصحية مع الحرص على ممارسة التدريبات البدينة وتدريبات تعزيز الحالة المزاجية في تقليل مخاطر الإصابة به مرة أخرى.

هل يضر النهم عملية الأيض؟

نعم، فعملية الأيض هي أحد العمليات الحيوية المتعلقة بالغذاء، حيث يتم فيها تحويل الغذاء إلى طاقة، وكسائر العمليات الحيوية في الجسم، يتعرض مستوى الأيض مع كثرة الضغط.

هل يُمكن منع ضرر النهم بتناول طعام صحي؟

لا، فذلك سيقلل الضرر فحسب، فأي نوع من الأغذية يُستهلك بقدر مهول يضر الجسم، فذلك يرفع احتمالية الإصابة بارتفاع مستوى الكثير من العناصر الغذائية في الدم عن المعدل الصحي مما يُسبب أضرار صحية كبيرة؛ وبالإضافة إلى ذلك فالاسراف في تناول الطعام بشكل مهول على المدى البعيد حتى إذا كان الطعام صحي، يزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة، لأن السمنة غير مرتبطة بنوع الطعام فحسب وإنما بعدد السعرات الحرارية التي تدخل الجسم، ومعدل الأيض، وقدر ممارسة الجهد البدني.

هل الصيام بعد النهم يساعد في تخفيف الضرر؟

لا، فذلك قد يؤدي لنتائج عكسية، وبدأ نوبة نهم قوية بعد انتهاء فترة الصيام؛ كما أن ذلك قد يفاقم التأثير السلبي على معدل عملية الأيض.

مقياس نهم الطعام

المقاييس التالية متوفرة باللغة الإنجليزية فقط، وهي إرشادية فحسب؛ فلا يجب الاعتماد عليها بأي حال في تشخيص حالتك دون اللجوء لطبيب مختص.

  • BINGE EATING DISORDER.
  • Binge Eating Quiz.
  • Binge Eating Disorder Test.
  • Binge Eating Self-Assessment Quiz.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14، 15، 16.

 

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *