اعراض نقص الأكسجين في الدم واسبابه وعلاجه عند الاطفال والكبار

بالتفصيل تعرف على أهم اسباب نقص الأكسجين في الدم عند الأطفال و الكبار وعلاجه بطريقة سريعة واهم اعراضه، ويتسبب في إحداث تلف في الدقائق الأولى لحدوث نقص

mosoah

نقص الأكسجين

بالتفصيل تعرف على أهم اسباب نقص الأكسجين في الدم عند الأطفال و الكبار وعلاجه بطريقة سريعة واهم اعراضه، ويتسبب في إحداث تلف في الدقائق الأولى لحدوث نقص الأكسجين، حيث أن أجهزة الجسم تعتمد في عملها على كمية الأكسجين التي يحصل عليها من خلال الدم، بالإضافة إلى أنه من الممكن أن يكون سبباً في حدوث صدمة للرئة مما يتلفها بشكل مباشر، إلا أن هذا الأمر من المستحيل أن يحدث بصورة مفاجئة فهناك عدد من العوامل التي تتسبب في هذا الأمر، ولابد من القيام بإسعاف الشخص المصاب عقب ظهور أي من الأعراض عليه من أجل معرفة نسبة الأكسجين التي يحتاج الجسم إليها والحرص على تزويده بها.

نقص الأكسجين :

ماهي علاقة نقص الأكسجين بالدم والإصابة بالأمراض؟

يعد الأكسجين هو سر وإكسير الحياة بالنسبة لخلايا الجسم، فالأكسجين الذي يتم إستشناقه ينتقل عن طريق الدم لكافة أجزاء الجسم بواسطة مضخة القلب كي تحصل خلايا الجسم على الأوكسجين منه ثم تقوم بتحويله لغاز الكربون ومن ثم إعادته عبر الدم للرئتين مرة أخرى.

وقد لاحظ العلماء أنه حين تعرض الإنسان لنقص الأكسجين لمدة قصيرة فإن ذلك يتسبب في تلف خلايا الدماغ (هذه الخلايا يسمونها بالخلايا النبيلة التي في حال تعرضها للتلف فمن المستحيل تعويضها) ،الأمر الذي يتسبب في الضرر بالجزء المسئول عنها لهذه الخلايا وقد يصاب المريض بعدها بالعمى أو الشلل أو بالغيبوبة وما غير ذلك من أمراض، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أنه في حال نقص الأكسجين بشكل مستمر فإن هذا يتسبب في ضمور وتلف الخلايا بكافة أجواء الجسم بخاصة الأعضاء التي تحتاج إلى كميات أكبر من الأكسجين مثل الطحال والكلى والكبد والرئتين وعضلة القلب، لأن من طبيعة جسم الإنسان أن يقوم بتأمين حاجة الأكسجين من الأكسجين  لذا فإن مناطق الجسم الأخرى تتأثر كثيراً بنقص الأكسجين ومن ثم تموت وتضمر بعض الخلايا، بينما بقية الخلايا فتصبح غير قادرة على ممارسة نشاطها فيتأثر الجسم بهذا الخلل فتظهر بعض الأمراض كالفشل الكلوى وأمراض الجهاز التنفسي والضغط وأمراض القلب والسكري، ويشعر المصاب بالوهن والضعف والصداع.

أعراض نقص الأكسجين في الدم :

إن مشكلة نقص الأكسجين بالدم واحدة من الحالات المرضية اتي تختلف في أعراضها من مريض لأخر، ولكن هناك بعض الأعراض المشتركة والأكثر شيوعاً بين المصابين هذه الأعراض تظهر على النحو التالي:

  • زيادة في كمية التعرق وزيادة السعال.
  • تصبح دقات القلب سريعة بشكل زائد.
  • الإرتباك والشعور بصداع وغثيان.
  • الإصابة بسرعة وضيق بالتنفس.
  • تحول في لون البشرة بداية من الأزرق حتى اللون الأحمر الكرزي.
  • صعوبة في التنفس وأحياناً يكون مصحوباً بلهثان وصفير.
  • الإصابة بتشويش وعدم المقدرة على التفكير.
  • بطئ في النبض.
  • الإصابة بحالة من إنعدام التنسيق الحركي.
  • وهناك في بعض الحالات المصابة بنقص الأكسجين الوخيم تتعرض للغيبوبة وإضطرابات في نظم القلب وضيق بالأوعية الدموية التي تحيط القلب.

أعراض نقص الأكسجين لدى الأطفال :

  • تأخر المولود في البكاء والصراخ وأحياناً قد لا يبكي أو يصرخ عقب ولادته.
  • حدوث تشنجات وتحدث لـ50% من الأطفال الرضع في خلال 6-12 ساعة الأولى من ولادته.
  • إرتخاء المولود عند الولادة وعدم نشاطه.
  • مواجهة صغوبة في التنفس و الإصابة بإختناق الأمر الذي قد يتطلب وجود إنعاش كامل بغرفة المولود.
  • بذل مجهود ضعيف أثناء التنفس.
  • وجود حمض إستقلابي وتنفسي يظهر عن طريق فحض الغازات بالدم.
  • شحوب وإزراق بشرة المولود.
  • تثبيط بحالة المولود العقلية لعدد من الساعات وذلك بسبب تثبيط النشاط القشري بدماغ المولود.

أسبابه نقص الأكسجين في الدم :

يعتمد نقص الأكسجين بالدم على العديد من الأسباب والتي تشتمل على بعض الأمراض وعلى العديد من الظروف المحيطة ومن أبرزها:

  • وجود سوائل بالرئتين وإصابة الرئة بالإنتفاخ، والإصابة بأي من أمراض الرئية كالإلتهاب الرئوي المزمن.
  • الإصابة بنوبات ربو حادة.
  • الإصابة بمشاكل القلب.
  • الجلوس بالأماكن المغلقة التي من الصعب أن يتجدد فيها الهواء.
  • قد يتسبب تناول أنواع معينة من الأدوية بالإصابة بضيق بالتنفس.
  • التواجد بالأماكن المرتفعة مثل الجبال والتي عادة ما تقل نسب الأكسجين فيها.
  • الإصابة بفقر الدم، وذلك بسبب أن كريات الدم الحمراء التي تقوم بحمل الأكسجين يكون عددها قليل.
  • التسمم بعنصر السيانيد هذه المادة الكيميائية التي يتم إستخدامها في تصنيع البلاستيك وما غير ذلك من منتجات.

أسبابه بالنسبة للأطفال :

من الممكن أن يعاني الطفل منذ ولادته من مشكلة نقس الأكسجين وذلك لعدم حصول أعضاء الجسم والدماغ على كمية الأكسجين المناسبة، هذا الأمر من الممكن أن يحدث دون علم أحد إذ أن أعراضه لا تظهر على الفور، وهناك عدد من الأسباب التي تؤدي لإصابة المريض بمشكلة نقص الأكجسين وهي:

  • طول في وقت عملية الولادة.
  • عدم توافر أكسجين بخلايا الدم.
  • القيام بفصل المشيمة عن الرحم بوقت مبكر.
  • عدم تكون المجرى الهوائي لدى الطفل بشكل سليم وصحيح.
  • وجود بعض المشاكل بالحبل السري أثناء ولادة الطفل.
  • قد تكون الأم أو الطفل مصاب بإلتهابات خطيرة.
  • معاناة الأم من إرتفاع أو إنخفاض بمستوى ضغط الدم بالجسم أثناء شهور الحمل.

هذه المشكلة تعتبر من المشكلات النادر حدوثها جداً بين الأطفال، إذ أن العديد من الدراسات أشارت إلى أنه من بين 250 طفل يُصاب طفل بمشكلة نقص الأكسجين، وتصبح معاناة الطفل أعلى حينما يتعرض للولادة قبل أوانه.

علاج نقص الأكسجين :

يتم تزويد الشخص بالمصاب بنقص الأكسجين بتركيز مرتفع، ثم يتم الخضوع للعلاج المكثف لمسبب نقص الأكسجين، وفي حال عدم إستجابة حالة المريض لهذا العلاج فلابد من نقله إلى قسم العناية المركزة، حيث يتوافر بها وسائل علاج مناسبة لهذه المشكلة، حيث يتم علاجه بالتنفس الإصطناعي من هلال الضغط الزفيري الإنتهائي الإيجابي، وتزويده بأكسيد النيتروجين الأحادي، ثم يقوم المريض بالإستلقاء على بطنه وأكسجه خارج جسمه وهذه تكوع عبارة عن إيصال المريض بعدد من الأجهزة الخارجية التي تقوم بعمل وظيفى الرئتين والقلب.

العلاج بالنسبة للأطفال :

يقتصر علاج الطفل المصاب بنقص الأكسجين على العلاج الداعم، حيث يتم علاج حالة الطفل التنفسية وعلاج التشنجات وتقديم الدعم النفسي له بجانب العلاج الفيزيائي والطبيعي والقيام بإعادة تأهيله.

طرق الوقاية :

يعتبر الحرص والحذر وأخذ الحيطة من أفضل ما يقوم الشخص به بخاصة الأشخاص الذين في الحقيقة بشكون من ضيق عملية التنفس نتيجة لتعرضهم لبعض المشكلات الصحية، حيث أن الوقاية تعتمد على الحالة الصحية، ومن أهم طرق الوقاية ما يلي:

  • من الضروري لمريض الربو أن يحافظ على معدل الأكسجين بالدم ولذك من خلال قيامه بممارسة عدد من الخطط الرياضية والطبية التي من شأنها تساعد على نقص الأكسجين بالدم، والتي في بعض الأحيان قد تتطلب أن تتم بصفة يومية أو دورية، مع ضرورة تجنب كافة الأمور التي تساعد على إثارة نوبات الربو.
  • القيام بإستشارة طبيب مختص من أجل التعرف على كافة الإجراءات المناسبة في حال الإصابة بضيق في التنفس وتكون معتمدة على الحالة المرضية.
  • الحرص على تناول الطعام الصحي الذي يزود الجسم ما يحتاج إليه من طاقة ويساعد على بقاء نشيطاً.
  • تناول الأدوية التي تحد من نوبات بعض الأمراض، مع الحرص على إستعمال جهاز الأكسجين في حال إن دعت الحاجة لهذا الأمر.
Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *