أفضل الأمور التى يتم تعلمها فى المدرسة هو التعرف على الفضيلة والخير من خلال مناقشة الكثير من الفضائل المهمة فى حياتنا كمسلمين ومن هذا الفضائل هي التعرف على خطر المنافقين، حيث أن المنافق له خطر كبير على المجتمع التى يعيش به ويمكن أن ينشأ من النفاق الكثير من النزاعات والمشاكل، وأحيانا يكون فيه مشكلة فى المدرسة.
فوجود منافق وفاسد بين الطلاب مما ينشأ منه مشكلة، ولذلك فى المناهج يكون هناك درس عن المنافق لتعليم الأطفال عن الخطر من وراء النفاق لذلك يتم الطلب من الطلاب اكتب مقالا في عشرة اسطر تبين فيه خطر المنافقين لكي يبحثوا عن أخطار المنافق ويتعرفوا عليها بأنفسهم من خلال المقال.
مقال من عشرة اسطر مبين فيه خطر المنافقين
جميعا نعلم أن المنافق له خطر كبير على مجتمعنا الإسلامي من خلال نشر الإشاعات الكاذبة والنفاق بين الأشخاص حين توصيل الكثير من الكلام حيث قال ابن القيم عنهم هم طبقة الزنادقة، وقوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسول وأبطنوا الكفر فى قلوبهم ومعاداة الله ورسوله، وهؤلاء المنافقون، في الدرك الأسفل من النار، ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابة المجيد “إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا “.
ومن ميزاتهم انه يمتازون بالكفر ومعاداة الرسل والله سبحانه وتعالا ومعروف أن المنافق دوما يكون كاذبا فى اغلب الأمور وهم يعتبرون من اكبر ابتلاء على المسلمين جميعا، وقال الله تعالي عنهم “هم العدو فاحذروهم قاتلهم الله أني يوفكون” صدق الله العظيم.
خطر المنافقين على المجتمع المسلم
لهم خطر كبير على المسلمين لأنهم تعلموا الدين الإسلامي ويعرفون الكثير عن الدين الإسلامي لذلك بكفرهم ونفاقهم فهم اكبر أعداء الإسلام وحتي من الكفار، فمن يعلم عن الدين الإسلامي وقيمه ويكفر من بعد ذلك فهؤلاء اكبر خطر على العالم الإسلامي كله، ومع المعرفة الكبيرة فهم أغلظ كفرا ومن أخبث القلوب وأشدها عداوة لله ورسوله، وقال الله تعالي فيهم ” ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون “.
وهنا حذر الله ورسوله من المنافقين ويمكن أن ينافقوا بين المسلمين وينشروا الفساد بينهم وهذا الامر يؤدي الى الكثير من الشك بالدين الإسلامي وخاصة أنهم عالمين بما هو ضعيف إيمانهم ويمكن إرجاعهم عن الدين الإسلامي، فالعدو يمكن أن يكون كافرا لأنه لا يعلم خصائص الدين الإسلامي ومزاياه الكبيرة، ولكن من يعلم قيمة الدين الإسلامي ويكفر به فان ذلك يكون من اكبر الكبائر والتأثير على المسلمين بشكل عام.
