
مؤيد أبو صبيح
عمان– قالت أمانة عمان الكبرى إنه في حال تقرر وقف العمل بمشروع العبارة الصندوقية بمنطقة المدينة – المرحلة الأولى، بوسط البلد في العاصمة، والتي أدت الحفريات فيها إلى اكتشافات أثرية رومانية، فإن الخيار المتاح هو “وقف المشروع”، والاكتفاء بتنفيذ المرحلة الثانية منه في شارع الملك طلال.
وأكدت مصادر مطلعة بـ”الأمانة”، طلبت عدم نشر اسمها لـ”الغد”، أنه في حال “التوقف”، فإن الحلول ستؤدي إلى معالجة 50 % من مشكلة تدفق مياه الأمطار بمنطقة وسط البلد، تاركة “الآثار” في عهدة دائرة الآثار العامة، صاحبة الولاية في هذا الشأن.
وبينت المصادر أن مساحة الحفرية الأثرية، بلغ نحو 150 مترًا.
يأتي ذلك في وقت طالب فيه تجار بالمنطقة بضرورة اتخاذ قرار سريع من قبل الجهات المختصة لإنهاء ملف “الحفرية”، قائلين إن مصالحهم تضررت جراء الحفريات.
وطالبوا، الحكومة وأمانة عمان بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم.
إلى ذلك، قال المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان رائد حدادين، ان مشروع تنفيذ العبارات الصندوقية بوسط البلد، من المشاريع الاستراتيجية للأمانة، بهدف معالجة ارتفاع منسوب مياه الامطار، عبر توسعة العبارات القديمة.
واشار إلى ان العمل مستمر في جسم العبارة الصندوقية ومتوقف في الحفر، حيث سيربط مع جسم العبارة القديمة، وأنه لا بد من الوصول في أعمال الحفر وإنشاء جسم العبارة لغاية المسجد الحسيني، لحل مشاكل المياه المتدفقة الى شارع قريش من مناطق العبدلي والجبيهة، مرورا بشارع الملك حسين وتلاع العلي وزهران ووادي صقرة مرورا بشارع عرار.
واضاف ان الامانة تنتظر قرار دائرة الآثار حول استكمال الاعمال، مؤكدا ان إيقاف المشروع، يعني إيقاف الحلول المائية لوسط البلد، وبالتالي فان الحل لمشاكل تصريف مياه الامطار سيكون منقوصا ان لم يستكمل الاعمال لغاية المسجد الحسيني.
واوضح حدادين أهمية العبارة الصندوقية الجاري العمل عليها وسط البلد، بحيث ان جسم العبارة القديمة، فيه تفاوت بمساحة المقطع العرضي من 38 م2 في شارع قريش، لتضيق الى 26 م2 تحت منطقة المدينة والمكتبات وسط العاصمة.
وقال إن وسط البلد زاخر بالمحال التجارية العاملة من بداية القرن الماضي، وإن الأمانة تنتظر بعد توقف الحفر لأسبوع نتيجة اكتشاف موقع أثري، مع استمرارية العمل بجسم العبارة قرار دائرة الآثار لهذا المشروع الحيوي.