New York
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن لديها خطة طوارئ تهدف للمحافظة على سلامة موظفيها العاملين في أفغانستان، نافية في الوقت ذاته، إجلاء أي موظف أممي من كابل.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: “لدينا خطة طوارئ يتم تحديثها بشكل مستمر بشأن الوضع في أفغانستان بهدف المحافظة على سلامة موظفينا العاملين هناك”، دون تقديم تفاصيل حولها.
وأكد أنه “لم يتم إجلاء” أي من الموظفين الأمميين من أفغانستان.
وأضاف دوجاريك: “الأمم المتحدة لديها نحو 3 آلاف موظف محلي، إضافة إلى 300 موظف دولي في أفغانستان، بعضهم يعمل عن بعد بسبب اعتبارات متعلقة بفيروس كورونا”.
وبشأن التداعيات الإنسانية للهجمات التي تشنها حركة طالبان عبر أنحاء أفغانستان، قال المتحدث الأممي إنه “منذ بداية عام 2021 الجاري، نزح ما يقرب من 390 ألف شخص جديد بسبب الصراع في جميع أنحاء البلاد، مع ارتفاع كبير منذ مايو/أيار الماضي”.
وأشار دوجاريك إلى أنه “رغم تدهور الوضع الأمني هناك، فإن الوكالات الإنسانية باقية في البلاد وتقدم المساعدة إلى المحتاجين، حيث وصلت المعونات إلى 7.8 ملايين شخص في الأشهر الستة الأولى من هذا العام”.
واستدرك قائلا:”لا تزال خطة الاستجابة الإنسانية لأفغانستان البالغة 1.3 مليار دولار ممولة بنسبة 38 في المائة فقط، مما يترك عجزاً يبلغ 800 مليون دولار”.
ومنذ مايو/آيار الماضي، تصاعد العنف في أفغانستان مع اتساع رقعة نفوذ “طالبان”، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم “طالبان”، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.
