‘);
}

الإسلام

جاء الإسلامُ بشريعةٍ شاملةٍ ووافيةٍ لم تترك جانباً من جوانب الدُنيا والآخرة إلا وآتتهُ نصيباً وافراً من الأمر، فنرى الإسلام قد تعرّض لحياة الناس العامّة والخاصة ونظمَ شؤونهم وعلاقاتهم ببعضهم البعض من خلال النظام الاجتماعيّ الإسلاميّ.

أوجدَ حُلولاً جذريّة للاقتصاد من خلال القانون الإسلاميّ المُرتكز على توزيع الثروة بعدالة ليضمنَ عدمَ اختزالها بيد الأغنياء دونَ الفُقراء، فلا يجوعُ جائعٌ في أرض الإسلام بتُخمةِ غنيّ وشرهه، فنرى الإسلام قد ألغى الربا وركّزَ على أهمية البيع، وكذلك فرضَ الزكاة في أموال الأغنياء لتُصرف في وجوهها الشرعيّة.

نظّمت الشريعةُ الإسلاميّة العلاقاتِ الدوليّة وهذا كُلّهُ من شمولية الإسلام، وما ننوي التطرّق إليهِ في هذا المقال هوَ ما يخُصّ اهتمام الإسلام بصحة الإنسان.