‘);
}

التدخين والاكتئاب

يقبل جيل العصر على تناول السجائر بكثرة بقصد التخلص من المزاج السيء وتقليل الاضطرابات العاطفية، غير مدركين التأثير السلبي للتدخين، وذلك في زيادة الاكتئاب والتوتر، وزيادة الضغط النفسي مقارنةً مع غيرهم من غير المدخنين.

لذلك أثبت الدراسات والأبحاث أنه عند إقلاع الفرد عن التدخين يقل لديه تأثير المزاج الإيجابي، فترتفع معدلات الطاقة السلبية، الأمر الذي يحفز لديه الرغبة الشديدة في تناول السجائر بكثرة، فمراحل الإقلاع عن التدخين الأولى تعتبر صعبة لما يعاني من أعراض نفسية تتمثل في الشعور بالكثير من الأرق والتوتر وتشتت التركيز، وتقل لديه القدرة على استيعاب المحيطين والتكلم معهم، هذه الآثار السلبية سريعة التأثير، فتزول بعد شهر إلى ثلاثة أشهر من ترك التدخين.