الارادة والعقبات

Share your love

لافتات على الطريق:

لدحر العقبات التي تقف في طريقك كأحجار عثرة تعرقل سيرك نحو المستقبل:

إكسر حالة الخوف والتردّد، فالكثير من المخاوف وهمّي، والكثير من التردّد لا يقوم على أساس متين “إذا هبتَ أمراً فقَع فيه، فإنّ شدّة توقِّيه أعظم ممّا تخاف منه”. إنّ المخاوف – في أغلب الأحيان – تشبه الطحالب والأدغال التي تنمو بين الأشجار الصالحة فتعيق نموّها وانطلاقها في الفضاء. ولقد دلّلت التجربة أنّ التهيّب الإحجام حرما البشرية من إبداعات مهمّة، كما أنّ الجرأة والإقدام والاقتحام منحتها العديد من الروائع والإبداعات والإنجازات الفخمة التي ما كانت لترى النور لولا شجاعة واصرار أصحابها على خوض التجربة، وتوطين النفس على تحمّل الصعاب والنتائج مهما كانت.

يقول عالم نفسانيّ: “إنّ الإرادة لا تبلغ كمالها إلاّ عندما تصبح أخلاقية وتتّجه نحو الخير”(2). فالإرادة – عند أيّ إنسان – تعمل عمل المحرّك في السيّارة لكنّها إذا كانت إرادة خيِّرة فإنّها تصل بصاحبها إلى مراتب من الكمال عُليا قد لا يبلغها أصحاب الإرادات الواهية الضعيفة.

الأمل قبس أو مشعل نحمله لبلوغ مرحلة النهاية. فالطريق إلى المستقبل قد تبدو موحشة مظلمة ولابدّ في الرّحلة إليها من نور يضيء العتمة. ذلك هو نور الأمل الذي يضيء جوانحنا فيضيء ما حولنا. فنحن لا نحتاج إلى مصباح خارجيّ في تلك الرّحلة النبيلة الشريفة، بل إلى نور يشعّ في داخلنا يومض كلّما خبا أو تضاءل سيرنا باتِّجاه الهدف. ذلك هو الإيمان الذي ينبعث نور الأمل من سراجه. وقد قيل في بعض الأمثال “في مملكة الأمل لا يحلّ الشقاء“.

الشباب يصنع المستقبل. تذكّر ذلك دائماً، ففي هذه المرحلة الحيويّة من عمرنا تتّخذ القرارات شكل الحماسة والاندفاع لتحقيق الطموحات مهما كانت صعبة وكبيرة. إنّنا في مرحلة إثبات الذات وفي سبيل تحقيق ذلك يبرز التحمّس كخميرة مهمّة من خمائر تحقيق الآمال العريضة والأحلام الواسعة. لكنّ الحماس ليس كلّ شيء، فأنت حينما تريد الوصول إلى نقطة بعيدة تحتاج إلى توفير (الراحلة) أي وسيلة السفر المناسبة و(الزاد) وهو متاعك الذي يعينك في المضيّ بالرحلة إلى نهايتها.

الوصول إلى المستقبل أشبه شيء بذلك، فإذا كانت حماستك بمثابة النيّة أو الوقود المحرِّك للإرادة، فإنّ الإرادة هي التي تشعّ النور للبحث عن السّبل الموصلة والأدوات المعينة على بلوغ الهدف، والتي تجعل اجتياز النفق – مهما بدا طويلاً – أمراً سهلاً. ولذا قيل “الإرادة الحسنة تجعل للقدمين جناحين”. وليس هناك إرادة يصدق عليها هذا الوصف كإرادتك أيُّها الشاب وأيَّتها الشابّة المتطلّعان نحو مستقبل زاهر.

ابحث عمّن يعينك في صناعة المستقبل أو الوصول إليه، فمهما كانت إرادتنا قويّة، وأملنا وطيداً، وثقتنا بأنفسنا عالية، فإنّ ذلك لا يمنع ألبتّة أن نستفيد من تجارب غيرنا ونصائحهم وإرشاداتهم. ففي الحديث: “مَنْ شاورَ النّاس شاركَها عقولها”. فلنبحث – ونحن نحثّ الخطى نحو المستقبل – عن المستشار المخلص الناصح الأمين الذي يضيف إلى رصيد قناعتنا ثقة على ثقة، وأملاً على أمل فيما يقدِّمه لنا من تسديد لحركتنا، وتنبيه للمخاطر التي قد نجهلها، وتوجيه سليم للسير المنتظم في الاتِّجاه الصحيح الذي يقصِّر المسافة نحو المستقبل.

إنّ من دخل الغابة قبلنا وعرف ما فيها من أشجار ومسالك ومخارج وحيوانات قادرٌ على أن يدلّنا على خارطتها والطرق الآمنة التي يمكن سلوكها، وتبقى لمهارتنا حرِّيّة التصرّف في المواقف الصعبة والمستجدّة.

لا تتعجّل الوصول، فلكلّ طريق مسافة، ولكلّ طبخة أمد معيّن فوق النار حتّى تنضج، ولو زدنا في النار لاحترقت، ولو خفّضنا النار لتأخّر إنضاجها فـ”خير الاُمور أوسطها”. ولكي نصل إلى مبتغانا بسلامة، علينا بالتأنِّي غير المتردِّد فـ”التأنِّي السّلامة وفي العجلة النّدامة”. وقديماً “الخطأ زاد العجول“.

ويقول الشاعر:

حبُّ التناهي شطط(3) **** خير الأمور الوسط

المهم هو أن نواصل السير نحو النقطة التي حدّدناها كهدف، وأن لا نتلكّأ أو نتقاعس أو نتراجع، وستأتي النتائج لصالحنا إن شاء الله. أما رأيت لو أنّك قطفت ثمرة قبل أوان نضوجها، هل كنت تستطيع أن تأكلها؟! هكذا هي ثمرة المستقبل تحتاج إلى جدّ مستمر ووقت مناسب حتّى تصبح ناضجة شهيّة يطيب أكلها.

أحياناً لا نوفّق للوصول إلى ما نريد، وقد لا يتحقّق من أحلامنا إلاّ القليل، وقد نصاب بخيبة أمل وإحباط كبيرين، لكنّنا – في جميع الأحوال – يجب أن لا نفقد الثقة بالله وبأنفسنا، وأن نتعلّم الدرس من النّبّي يعقوب (ع) الذي بقي رغم كلّ الدلائل التي كانت تشير إلى عدم عودة ابنيه يوسف (ع) وبنيامين لكنّه خاطب أبناءه بالقول:

)يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف/ 87(

انطفأت من حوله الأنوار، لكن شعلة الأمل في داخله لم تنطفئ، فلقد قيل “اليأس انتحار القلب” وإذا انتحر القلب بخنجر اليأس سقطت الجوارح صرعى من حوله وأصيبت الإرادة بالشّلل التام.

وأن نتعلّم الدرس من النّبّي يونس (ع) فلقد ابتلعه الحوت وعاش في ظلمات مطبقة هي النهاية بعينها، والموت الذي لا مفرّ منه، لكنّه وهو في ذلك الجوف المظلم لم يعدم نور الأمل: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) (الأنبياء/ 87-88(

إنّ الفشل، والوقوع في الخطأ، والإخفاق في التجربة، واستشعار اليأس بالوصول إلى حافّته، أمور طبيعيّة جدّاً، وقد واجهت الكبار النابغين والناجحين والقادة العظام والمصلحين، فحياتهم لم تكن كلّها خطاً متصلاً من النجاحات الباهرة، ولكنّهم عرفوا كيف يستفيدون من الفشل ويقلبونه – بزيادة في العزم والاصرار – إلى مادّة تثري نجاحهم في المستقبل. وفي الحكمة “ليس العظيم الذي لا يسقط أبداً، بل العظيم الذي إذا سقط نهض ثانية”. وفي الأمثال السائرة “لا تكفي معرفة ركوب الحصان، بل تنبغي معرفة الوقوع عنه”. وفوق هذا وذاك فإنّ الضربة التي لا تكسر الظهر تقوّيه.

تذكّر.. تذكّري دائماً، أنّ فشل التجربة مرّة ومّرتين وأكثر لا يعني بالمرّة فشل الفكرة. وإذا لم يحالفك النجاح هذه المرّة فلعلّه في التالية، وابحث في الأثناء عن نقاط الخلل في التجربة حتّى تتفاداها وأنت تجرّب من جديد، وحتّى لو لم تنجح فإنّك تكون قد جرّبت:

على المرء أن يسعى بمقداره جهدهِ **** وليس عليه أن يكون موفّقا

وفي جميع الأحوال، وطّن نفسك على تحمّل أسوأ النتائج حتّى لا تكون الصدمة عليك كبيرة.

إنّ التلقين الذاتيّ – في مثل هذه الحالات – علاج نافع، قل مثلاً: “سأبدأ من جديد” واعلم انّ الزمن يبلسم الجروح، وأنّ السقوط مسموح أمّا النهوض فواجب.

لنعترف بأخطائنا وتقصيرنا، فتلك خطوة مهمّة في السير باتِّجاه المستقبل فـ”لايمكننا السّير محدّقين في النجوم إذا كان في حذائنا حصاة“.

ومن الخطأ أن نحمِّل غيرنا المسؤوليّة وننسى أنفسنا، فبعض الشبّان يحلو له أن يحمّل والديه المسؤوليّة وتبعات فشله دون أن ينظر إلى مسؤوليّته وحصّته في هذا الفشل الذي ليس ضرورياً أن تكون أسبابه ذاتية بحتة، فقد تكون هناك موانع حقيقيّة تحول دون الوصول إلى نقطة المستقبل، الذي يبقى ممتدّاً ما امتدّت الحياة، ولكنّها النقطة التي نحدِّدها كهدف مرحلي معيّن.

لنقف أمام مرآة أنفسنا ونقول بكلّ صراحة: هنا أخطأنا، هنا ما كان ينبغي أن نفعل ذلك، هذا عيب، هذه نقطة ضعف، هذا نقص يجب تلافيه، وهذا تقاعس ينبغي أن لا يلازمنا.. إلخ، وبهذه الطريقة نهيِّئ لأنفسنا إمكانية تجاوز العقبات والتغلّب على الصعاب والفوز بكأس المستقبل.

دعونا من التفكير بالمشاريع الكُبرى التي لا طاقة فعلية لإنجازها، أو لا إمكانات متاحة لتحقيقها. ولقد صدق من قال: “العائق الكبير للوصول إلى السعادة هو انتظارنا سعادة كبرى”. فليس في الحياة سعادة مثل هذه. فلنحمل الطموح بين جوانحنا، لكننّا لا يجب أن نبالغ ونغالي في رسم خطط أوسع من قدراتنا “رحم الله امرأً عرفَ قدر نفسه”. ولنتذكّر ونحن نحقِّق نجاحاً صغيراً هنا ونجاحاً أكبر هناك أنّ “السواقي الصغيرة تصنع الجداول الكبيرة“.

تمحّض في عمل بعينه حتّى لا يضيع وقتك وجهدك في الأعمال المتعدِّدة.. اعط اهتمامك لعمل تحبّه لتكون مبدعاً نابغاً فيه، فتعدّد الإهتمامات يضيّع أو يقلّل من فرص الإبداع. وكلّما منحت عملك واختصاصك همّك الدائم، كنت أقدر على تحقيق قفزات فيه. وفي بعض الأمثال “إذا أردت أن تكون لك بئر أحفر في مكانٍ واحد“.

ولا تنس – فتاةً كنت أم فتى – أنّنا في زمن الإختصاصات العلمية والأدبية والحقلية والمعرفية، وليس هناك حدّ فاصل أو نهاية محتومة لمزيد من التخصّص. كن على استعداد دائم لتقديم الأفضل والأنضج والأكثر إبداعاً وإبتكاراً. ليكن أفق طموحاتك واسعاً سعة طاقاتك.. حدّق في البعيد، واقطع الأشواط الموصلة شوطاً فشوطاً، ولن يتأتّى لك ذلك ما لم تُعطِ وقتك كلّه، وتفكيرك كلّه، وحبّك كلّه لعمل تجد نفسك فيه.

ربّما تعاني الفتاة الشابّة في بلادنا من النظرة العامّة المؤسفة التي تقول بأنّ المرأة لا تستطيع فعل شيء، أو هي فاشلة في بعض الأعمال التي تقوم بها، وقد يصدم الواقع طموحاتك كفتاة متطلّعة إلى مستقبل أفضل.

إنّ تخلّف الواقع يجب أن لا ينسيك أنّك صاحبة عقل راجح يفوق عقل بعض الرجال، وإرادة متّقدة، وأمل طافح لا تقلِّل منه كلمات تقال، فلقد كانت (بلقيس) المثل القرآني الأروع في القدرة على التدبير والتخطيط ما دان لها به الرجال ذوو البأس الشديد.

اختاري طريقك بهدي وهدوء، وواصلي السّير أنّى كانت العقبات، فالنساء العظيمات في التأريخ تعرّضن للكثير من الرفض والعنت والانتقاص والمهانة، لكنّهنّ كنّ – بلا إستثناء – يعتبرنَ أنّ الهدف السامي الذي ينشدنه يستحقّ التضحيات الجسام، فحققنَ ما عجز عنه الكثير من الرجال.

تقدّمي في طريق المستقبل.. حثّي الخطى ولا تتوقّفي كثيراً لتحاوري الحجارة التي تعتري هذا الطريق، فإنّ ذلك مضيعة للوقت، ودعي الآخرين يغيّرون – مع الوقت والصبر والعمل الدؤوب – نظرتهم إليك.

في الحديث “قدرُ الرّجل على قدر همّته”، فالرِّجال يُقاسون بمقدار هممهم التي تزيل الجبال، حتّى إنّ (أمّ سلمة) زوجة النّبيّ (ص) كان لها أولاد قد توزّعوا في البلدان، وعندما سُئلت: ما الذي باعدَ بين أبنائكِ؟ قالت: علوُّ هممهم!! أي أنّهم لم يقبلوا بالتثاقل إلى الأرض والتسمّر في أماكنهم، فراحوا يجوبون البلدان طلباً للعلم أو للرِّزق. وكانت العرب تقول: “همّةُ جناحُ الحظّ“!!

هل الهمّة موهبة إلهيّة؟

لا. هي شيء يُكتسَب، ورصيد يمكن أن يُزاد، وتمرين يمكن أن يُزاول، و”مَنْ جدّ وجد”، كلّ مَنْ سارَ على الدّرْبِ وَصَل“!

الثِّقة بالله تعالى عامل مساعد كبير.. ليكن رفيقك في رحلة الألف ميل.. ردِّد دائماً حتّى وأنتَ في أقوى حالاتك وأعلى درجات قوّتك ونشاطك: “لا حولَ ولا قوّةَ إلّا بالله العليّ العظيم”.. “إلهي أنتَ المُستعان”، “اللّهمّ ارزقني اليقين وحُسن الظّنّ بك، وأثبت رجاءك في قلبي، حتّى لا أرجو غيرك ولا أثقُ إلّا بكَ يا أرحمَ الرّاحمين“.

ليكن همّاً من همومك السؤال التالي: كيف أترك أثراً بعد رحيلي.. كيف تكون لي بصمة أو بصمات محفورة على وجه الزّمن.. كيف أبني لي عمراً ثانياً بعدما يتهدّم هذا العمل.. كيف أمدّ بمستقبلي إلى أن ألقى الله وهو عنِّي راضٍ؟!

لقد غرس الذين من قبلنا فأكلنا.. كيف لنا أن نغرس فيأكل الذين من بعدها.. كانت العرب تقول:

قُل كلمةً وامضِ **** زِدْ سعةً في الأرضِ

لأفكِّر.. وأعمل من أجل أن أزيد في سعة الأرض ولو بوصة أو بوصتين!

هناك كلمات حقّ يُراد بها باطل، فقد يُقعدك متثاقل فيقول: “عصفورٌ في اليد خيرٌ من عشرة على الشّجرة”، أو بيضةُ اليوم خيرٌ من دجاجة الغد”، أو “قليلٌ في الجيب خيرٌ من كثير في الغيب“.

الكلام صحيح إذا كنّا نتحدّث عن استثمار الموجود واغتنامه وعدم التفريط به، لكنّه إذا أُريد به القعود عن (الموعود) فهو تثبيط للهمم، ولو كانت الهمم معلّقة بالموجود فقط لما غرس غارس الزيتون شجرة واحدة (زراعة الزيتون تحتاج إلى وقت طويل)، ولما انتظرت الأُم جنينها تسعة أشهر، ولما خطّط البعض لخمس سنوات (الخطّة الخمسية)، ولما خطّط آخرون لخمسين سنة (الخطّة الخمسينية(

يقول الإنسان بعدما يرحل عن هذه الحياة وينقطع أثره منها فلا يقدر على أن يعمل ليعوِّض ما فاته، ولا يستدرك أخطاءه:

)يا لَيْتَني قَدّمتُ لحَياتي) (الفجر/ 24(

أي حياة؟

الحياة الأخرى أو الآخرة لأنّها الحياة الدائمة الحقيقية التي لا عناء فيها ولا فناء بعدها.

إنّه العمل من أجل (المستقبل الأعظم(

من الآن يمكن لك أن تحجز مسكناً في الجنّة.. وأن تكون رفيقاً للصّادقين، ففي ثقافتنا الإسلامية “إنّ مَن اكتسب أخاً في الله فقد بنى له بيتاً في الجنّة“.

قيل إنّ رجلاً أوصى أولاده ببناء مسجد بعد وفاته، وفي فجر تلك اللّيلة جاءه خادمه ووضع السّراج خلف سيِّده الذي أراد أن يشقّ طريقه إلى المسجد، فتعجّب السيِّد من نعل الخادم.

فقال الخادم: إنّ مَنْ يُريد أن يسير في طريق عليه أن يضع النور أمامه لا خلفه، فلماذا لا تبني المسجد قبل وفاتك ليكون عملك أمامك؟!

فاستجاب له، ومسجده اليوم عامر بالصّلوات وحلقات الدّرس والذِّكر.

فماذا.. قدّمنا لحياتنا؟! يقول الشاعر:

فإن يكُ صدرُ اليوم ولّى **** فإنّ غداً لناظرهِ قريبُ

Source: Annajah.net
شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!