الاقتصاد والتغير المناخي وكورونا تصدرت برنامجها.. اختتام قمة العشرين في روما وبايدن يتحدث عن نتائج ملموسة

اختتمت في العاصمة الإيطالية روما مساء الأحد أعمال قمة مجموعة العشرين، بعد يومين من اللقاءات التي تصدرت مداولاتها ملفات التغير المناخي والاقتصاد ومكافحة وباء كورونا.

اختتمت في العاصمة الإيطالية روما مساء الأحد أعمال قمة مجموعة العشرين، بعد يومين من اللقاءات التي تصدرت مداولاتها ملفات التغير المناخي والاقتصاد ومكافحة وباء كورونا.

وجاء البيان الختامي للقمة مكونا من 61 بندا، وحمل تواقيع كافة بلدان مجموعة العشرين، وذلك في ختام القمة التي استمرت يومين.

وتوافق القادة المشاركون في القمة على الوصول إلى الإيقاف الكامل للانبعاثات الحرارية منتصف القرن الحالي، مع تقديم الدعم للدول الفقيرة لمواجهة آثار تغير المناخ.

وتعهدت الدول المشاركة في القمة بالعمل على ضبط زيادة حرارة الأرض، حيث أشار البيان الختامي إلى ضرورة مواصلة الإجراءات “الهادفة والفعالة” لقصر الزيادة في درجة حرارة الأرض على 1.5 درجة مئوية، مقارنة بالفترة التي سبقت عصر الصناعة.

وتضمن البيان أيضاً تعهداً بوقف تمويل مشروعات توليد الطاقة بالفحم في الخارج بحلول العام المقبل، لكنه لم يحدد وقتا للتوقف نهائيا عن توليد الكهرباء من الفحم، ووعد فقط بتحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن.

تداعيات كورونا

وفي سياق آخر، شدد البيان على إصرار وعزم الدول الأعضاء على التغلّب على الأزمة العالمية الناتجة عن وباء كورونا في القطاعين الصحي والاقتصادي.

وحذّر من أن ظهور متحورات جديدة لفيروس كورونا، والتفاوت بين الناس في الحصول على اللقاح، يعدّان من المخاطر التي تعيق التعافي الاقتصادي حول العالم.

تمويل الدول النامية

وتعهد البيان الختامي أيضا باتخاذ خطوات من شأنها رفع القيود التمويلية عن البلدان النامية، في خطوة لتعزيز مكافحتها للوباء.

كما تعهدت دول مجموعة العشرين بتحويل 100 مليار دولار إلى الدول النامية، من إجمالي 650 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة الصادرة عن صندوق النقد الدولي، وفق البيان الختامي لقمة روما الأحد.

وتسير بذلك دول مجموعة العشرين على خطى قادة مجموعة السبع الذين كانوا قد حددوا مبلغ 100 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة، لتحويلها إلى دول أغلبها أفريقية.

وتوزع حقوق السحب الخاصة وفق حصص كل دولة في صندوق النقد الدولي، لذلك يذهب الجزء الأكبر إلى الدول الأكثر ثراء. ولن تستفيد أفريقيا على ذلك الأساس إلا من 34 مليار دولار، ومن هنا جاءت فكرة بعض الدول المتقدمة للتبرع بجزء من نصيبها لأكثر الدول حاجة.

ومن بين التعهدات الأخرى التي تضمنها البيان الختامي لقمة العشرين: تعزيز دور المرأة والفتيات في كافة الأصعدة، لتحقيق النهضة الاقتصادية “الشاملة والدائمة” وحماية أمن الطاقة، وتأمين الأمن الغذائي من أجل الجميع.

واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أن القمة حققت نتائج “ملموسة” بشأن المناخ ووباء كوفيد-19 وفي ملفات الاقتصاد.

وقال في مؤتمر صحفي “أعتقد أننا أحرزنا نتائج ملموسة، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى العزم الذي أظهرته الولايات المتحدة على طاولة” المناقشات.

G20 Leaders' Summit 2021رئيس وزراء إيطاليا ماريو دراغي يرحب بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (الأناضول)

لقطات من القمة

وشهدت القمة عدة اجتماعات على الهامش، كان من أبرزها لقاءات جمعت الرئيس الأميركي بنظيريه التركي رجب طيب أردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون.

كما التقى على هامش القمة الرئيس الفرنسي برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بعد أن شهدت العلاقات بين بلديهما توتراً مؤخراً على خلفية ملف الصيد البحري.

وودع الزعماء المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل في آخر قمة لها، وقدّم لها ماريو دراغي رئيس وزراء إيطاليا -المستضيفة للقمة- باقة ورد، بينما وقف رؤساء دول وحكومات الدول الصناعية الكبرى الآخرين وصفقوا لها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *