
بغداد -أخفق مجلس النواب العراقي أمس في عقد جلسة مقررة لمنح الثقة لحكومة محمد توفيق علاوي وتم تأجيلها الى يوم غد لعدم اكتمال النصاب، ما يدفع البلاد الى مزيد من الخلافات السياسية.
وجلسة أمس كانت مطلب اساسي من علاوي ويدعمها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي هدد بتنظيم تظاهرات حول مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء في حال عدم منح الثقة للحكومة هذا الاسبوع.
وصل علاوي الى مجلس النواب والتقى قادة الكتل السياسية ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ونائبه حسن الكعبي، وقدم قائمة جديدة باسماء المرشحي لتولي المناصب الوزارية.
وبعد سلسلة من اللقاءات، دعا رئيس المجلس الى عقد الجلسة لكنه اعلن تأجيلها، الامر الذي اثار غضب نائبه الكعبي الذي قرر ابقاء الجلسة رغم مغادرة الرئيس من اجل المضي في عملية التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة.
وينتمي الكعبي الى كتلة “سائرون” التي يتزعمها الصدر .
ودعم رجل الدين الذي يحظى بشعبية كبيرة تعيين علاوي رئيسا للوزراء رغم الرفض الذي يواجهه ذلك من حركة الاحتجاجات التي كان الصدر أيدها.
وقد اعرب العديد من البرلمانيين الذين يمثلون الأقلية السنية نيتهم مقاطعة الجلسة في حين لم يتخذ النواب الأكراد بعد موقفا واضحا.
لكن معظم النواب الشيعة الذين يشكلون غالبية في البرلمان يؤيدون انعقاد الجلسة لمنح الثقة من خلال التصويت.-(أ ف ب)
