البليدة: رفع الحجر الصحي مرهون بالانضباط و الحذر

كشف البروفيسور محمد شكالي ممثل عن وزارة الصحة و السكان، ظهر اليوم، على هامش ندوة صحفية بمقر الولاية، أن الوضع الصحي العام بخصوص جائحة فيروس كورونا مستقر في منحناه، و هم يتوقعون أنه في حال استمر الانضباط من قبل المواطنين، و الالتزام بتدابير و إجراءات الحجر الصحي الشامل ، تسجيل انخفاض في الحالات المرضية، إلا أن ذلك لا يعني التهاون و الاستهتار.
اجمع كل من ممثل وزارة الصحة و مديرها الولائي في البليدة، حول مسألة الاستقرار في الوضع العام للوباء وطنيا و محليا، و أن الأرقام المسجلة على مدار الأسبوع الماضي بينت ذلك، و أنه إذا ظهرت نتائج ايجابية أكثر خلال الـ10 الأيام القادمة من تمديد الحجر العام ،و تراجع عدد المرضى و انحصر فقط على مستوى مستشفى بوفاريك، عندها يمكن الحديث عن ترتيبات و تدابير و قرارات جديدة و جدية، تخص الحجر الصحي، و أضاف البروفيسور شكالي، بان فيه 3 لجان تتابع الوضع على مستوى الوزارة، و تعالجه بناء على الأرقام المرفوعة عليها، و عن مسألة ” الكمامات ” و عدم استعمالها بالشكل العام و المرضي، لانعدامها في مرات كثيرة من نقاط بيعها او تسويقها ، قال المتحدث ، أن الموضوع هذا هو ” تحدي عاملي و وطني و محلي “، و أن منظمة الصحة العالمية ” لواماس “، لم تفرضها كوسيلة وقائية و حماية لغاية الساعة.
و بدوره طمأن رئيس مصلحة جراحة القلب بمستشفى فرانتز فانون سابقا، البروفيسور” بوحامد “، انه إذا تبين أن 60 بالمائة من الفحص العام للمواطنين، اكتسبوا مناعة قوية تجاه الفيروس، و ظهر تطور في الجهاز الدفاع البيولوجي، هناك يمكن الحديث عن رفع الحجر الصحي العام، لكن دوما لابد من الاحتياط و الحذر، و الالتزام بالتدابير الوقائية، في تلك المرحلة الحرجة، و عاد بالقول أن فيه مؤشرات أمل ، عن تخطي الخطر ، مؤكدا أن الحالات اليومية المسجلة على مختلف المراكز الإستشفائية، المخصصة للتكفل بمرضى فيروس كورونا، هي في أريحية و ليس فيه ضغط، و هو ما يبعث الأمل عن الاستقرار في الوضع الصحي العام بولاية البليدة.

