‘);
}

الوساوس والخوف

يتميز اضطراب الوسواس القهري (بالإنجليزية: Obsessive-Compulsive Disorder) بنمط من الأفكار والمخاوف غير الواقعية، والتي تُسمى بالهواجس، وهي التي تدفع الشخص إلى القيام بسلوكيات متكررة قهرية، بحيث تتداخل هذه الهواجس والسلوكيات القهرية مع الأنشطة اليومية وتسبب الضيق والانزعاج الشديد، وقد يحاول الشخص تجاهل أو إيقاف الهواجس، ولكن هذا يزيد الضيق والقلق، وفي نهاية المطاف يشعر الشخص بأنَّه مدفوع لأداء الأعمال القهرية في محاولة لتخفيف التوتر (بالإنجليزية: Stress) الذي يشعر به، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتجاهل هذه الأفكار إلّا أنّها قد تعود ويستمر التفكير فيها، وغالباً ما يتركّز اضطراب الوسواس القهري حول مواضيع معينة مثل: الخوف من التلوث بالجراثيم، الي يدفع المصاب لغسل يديه بشكل قهري حتى تتقرح وتتشقق.[١] ومن الجدير بالذكر أنَّ علامات الوسواس القهري تظهر عادة في مرحلة الطفولة أو البلوغ المبكر، وتميل إلى أن تبدأ ببطء وثم تصبح أكثر شدّة عندما ينضج المصاب، بالنسبة للعديد من الأشخاص فإنّ أعراض المرض قد تظهر وتختفي، لكنّها عادة ما تكون مشكلة ترافقه مدى الحياة، وفي الحالات الشديدة يكون لها تأثير عميق في نوعية الحياة، ودون علاج يمكن أن تحدث تعطيل كبير في الحياة اليومية للمصابين.[٢][٣]

طرق التخلص من الوسواس والخوف

من الجدير بالذكر أنَّه لا يوجد شفاء من الوسواس القهري، ولكن مع العلاجات قد يكون الشخص قادراً على تقليل مقدار تداخل أعراضه مع حياته اليومية، حيث إنّه يُوصى عادةً بدورة علاج قصيرة المدى لعلاج الوسواس القهري المعتدل نسبياً، أما الوسواس القهري الأكثر شدة فقد يتطلب دورة أطول من العلاج النفسي مع الدواء أو بدونه، وفيما يلي بيان لأبرز طرق التخلص من الوسواس القهري والخوف:[٤][٥]