‘);
}

التدخين

يعتبر التدخين من الآفات الضارّة التي ابتلى فيها العالم في القرون الأخيرة، لما يتسبّب به من ضرر شديد على صحّة المدخّن، فمع الوقت والاستمرار بالتدخين بشراهة تقتل حاسة الشمّ والذوقّ لدى المدخن وتتلف الرئتين، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن للتدخين مضار عدّة، مثل: انعدام قدرة المدخن على الإنجاب، والإضرار بعضلة القلب والشرايين وترهل الجلد، كما تلحق الضرر بالأسنان واللثة وغيرها، والعجيب في الأمر أنّ المدخنين على دراية بجميع هذه المضار وفي بعض الأحيان يعانون منها إلّا أنّهم يرفضون العمل بالنصائح المقدمة لهم والإقلاع عن هذه العادة المضرة.

يلجأ بعض الناس إلى التدخين بعد الأكل للمحافظة على أوزانهم ورشاقتهم، ويعود ذلك إلّا أنّ التدخين المستمر والمنتظم يؤدّي إلى قتل شهية المدخن وشعوره بالشبع معظم الوقت، بالإضافة إلى أنّ التدخين يحرق الكثير من السعرات الحرارية الموجودة في الجسم فيمنع السمنة، لكن ما لا يعرفه المدخنين أنّ التدخين لا يحرق السعرات الحرارية التي تسبّب السمنة فقط بل يحرق المفيدة منها أيضاً، والتي يحتاجها الجسم للقيام بعمله وتوفير الطاقة اللازمة لأعضائه وأنسجته للقيام بعملها، ويرفض الكثير منهم الإقلاع عن التدخين خوفاً من زيادة أوزانهم بعد ذلك.