التهاب الانف الضموري

يمتاز التهاب الانف الضموري بظهور عدة اعراض مثل تشقق الانف، وحدوث افرازات قيحية، ورائحة الفم الكريهة، لنتعرف اكثر على انواع التهاب الانف الضموري، واسبابه وطرق علاجه.

ما هو التهاب الانف الضموري

التهاب الأنف الضموري (بالإنجليزية: Atrophic Rhinitis) هو حالةطبية مزمنةتتميز بظهور عدة أعراض مثل تشقق الأنف، وحدوث إفرازات قيحية، ورائحة الأنف الكريهة، وغيرها من الأعراض، وعادة ما تنتشر مشكلة التهاب الأنف الضموري في المناطق ذات المواسم الدافئة لفترات طويلة، مثل مناطق جنوب آسيا، والشرق الأوسط.

تصيب مشكلة التهاب الأنف الضموري النساءبنسبة أكبر من الرجال، وبالرغم من أنه يحدث دون أسباب معروفة تماماً، فقد وجد أن العديد من المرضى يعانون من التهاب بكتيري مزمن في الأنف والجيوب الأنفية، وأكثر أنواع البكتيريا التي تسبب هذا الالتهاب هو الكليبسيلا.

ما هي انواع التهاب الانف الضموري؟

يوجد نوعين من التهاب الأنف الضموري، وهما التهاب الأنف الضموري الأولي، والتهاب الأنف الضموري الثانوي، وينتشر كل منهما كما يلي:

  • التهاب الأنف الضموري الأولي: يكثر انتشاره في المناطق ذات المواسم الدافئة الممتدة مثل الهند والمملكة العربية السعودية، لكنه أقل انتشاراً في أمريكا الشمالية وشمال أوروبا، وعادةً لا يصيب الأطفال، وقد وجد أن العديد من المرضى يعانون من عدوى بكتيرية مزمنة في الأنف والجيوب الأنفية بسبب عدد كبير من أنواع البكتيريا.
  • التهاب الأنف الضموري الثانوي: يحدث هذا النوع من الالتهاب في المرضى الأكبر سناً خاصةً الذين خضعوا لعمليات جراحية متعددة للجيوب الأنفية. وقد يتطور إلى حدوث متلازمة الأنف الفارغة التي تعد أحد الأشكال الثانوية من التهاب الأنف الضموري. 

للمزيد: التهاب الانف التحسسي عند الاطفال

اسباب التهاب الانف الضموري

تعتبر الأسباب الرئيسية لالتهاب الأنف الضموري غير معروفة تماماً، لكن توجد عدة عوامل تلعب دوراً في الإصابة به.

اسباب التهاب الانف الضموري الاولي

يحدث غالباً من تلقاء نفسه دون أي ظروف مسبقة أو أحداث طبية مسببة له، ومن العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة به نذكر ما يلي:

  • عوامل وراثية.
  • سوء التغذية الذي يؤدي إلى نقص بعض المغذيات مثل الفيتامينات ومنها فيتامين أ، د، أو المعادن مثل الحديد.
  • فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
  • الالتهابات المزمنة.
  • بعض أنواع البكتيريا ومنها: البكتيريا الزائفة (بالإنجليزية: Pseudomonas )، وشعية فطرية (بالإنجليزية: Actinomyces)، والمتكاورة (بالإنجليزية: Sphaerophorus)، والوتدية (بالإنجليزية: Corynebacterium)، والمفطورة (بالإنجليزية: Mycoplasma).
  • بعض الفيروسات ومنها: الفيروس المضخم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus). 
  • اضطرابات الغدد الصماء.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • عوامل بيئية.

للمزيد: انسداد الأنف المزمن وعلاجه

اسباب التهاب الانف الضموري الثانوي

يحدث التهاب الأنف الضموري الثانوي بسبب جراحة سابقة أو حالة كامنة، يكون الشخص أكثر عرضة لخطر الإصابة في الحالات التالية:

  • بعد جراحة الجيوب الأنفية.
  • التعرض للإشعاع.
  • التعرض لصدمة في الأنف.
  • الإصابة بالسل.
  • مرض الزهري.
  • الذئبة.

اعراض التهاب الانف الضموري

يؤدي التهاب الأنف الضموري إلى ظهور العديد من الأعراض التي تتضمن ما يلي:

  • رائحة كريهة قوية للأنف.
  • انسداد الأنف.
  • حدوث نزيف في الأنف.
  • الإصابة بسيلان الأنف.
  • تكون قشور تملأ الأنف غالباً ذات لون أخضر.
  • فقدان حاسة الشم.
  • حدوث التهابات متكررة في الجهاز التنفسي العلوي.
  • التهاب الحلق.
  • الإصابة بالصداع.
  • تكون الدمع في العيون.

للمزيد: كيف تتعامل مع مشكلة انسداد الأنف؟

كيف يتم تشخيص التهاب الانف الضموري؟

يتم تشخيص على النحو التالي:

  • الفحص السريري الدقيق وأخذ التاريخ المرضي للمصاب.
  • الفحص المخبري لكيمياء الدم للكشف عن حدوث العدوى.
  • التصوير المقطعي المحوسب.

علاج التهاب الانف الضموري

توجد عدة طرق تساهم في علاج التهاب الأنف الضموري، وتهدف هذه العلاجات إلى ترطيب الأنف من الداخل، وتخفيف التقشر الذي يتراكم في الأنف، وقد لا ينجح العلاج في التخلص من التهاب الأنف الضموري، وقد تعود الأعراض بعد التوقف عن العلاج في بعض الحالات.

  • العلاجات الدوائية: تهدف إلى تقليل الأعراض وعلاجها، تتضمن ما يلي:
    • ري الأنف: يساعد هذا العلاج في تقليل تقشير الأنف وذلك بتحسين ترطيب الأنسجة، ويجب استخدامه عدة مرات في اليوم. يمكن أن يكون محلول الري مكون من محلول ملحي، أو خليط من أملاح أخرى أو محلول مضاد حيوي.
    • منتجات تمنع جفاف الأنف: مثل الجلسرين أو قطرة الأنف بالعسل. 
    • الأدوية الموصوفة: يمكن أن تساعد في التخلص من الرائحة الكريهة، وإفراز السوائل التي يسببها التهاب الأنف الضموري ومن هذه الأدوية المضادات الحيوية الموضعية، أو الفموية، والأدوية التي تزيد تمدد الأوعية الدموية.
    • ارتداء سدادة أنفية: لا تعالج الالتهاب، لكنها تقلل الأعراض المسببة للمشاكل.
  • العلاج الجراحي: قد يحتاج الشخص إلى عملية جراحية لعلاج التهاب الأنف الضموري والتي يمكنها أن تساهم في ما يلي:
    • تصغير تجاويف الأنف.
    • ترطيب الأغشية المخاطية.
    • زيادة تدفق الدم للأنف.

للمزيد: التهاب الأنف التحسسي وسلامة حاسة الشم

نصائح للتعايش مع التهاب الانف الضموري

يفضل اتباع التعليمات التالية للتخفيف والتعايش مع التهاب الانف الضموري:

  • استخدام المحلول الملحي في الإستنشاق يخفف من الأعراض البسيطة. 
  • ممارسة التمارين الرياضية للتخلص من الإجهاد، يفضل أن تكون في الصباح الباكر أو في المساء حيث يكون عدد حبوب اللقاح أقل ما يمكن. 
  • تجنب استخدام العلاجات المضادة للتحسس دون الرجوع للطبيب المختص.
  • استخدام أجهزة الترطيب المنزلية التي تعمل على ترطيب غرفة المصاب مما يؤدي إلى استنشاق هواء رطب ولا تزيد الأعراض سوء.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين أ، وفيتامين سي التي تكثر في الحمضيات مما يساعد في تخفيف حدة الأعراض.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الإقلاع عن تناول الكحول.

مضاعفات التهاب الانف الضموري

يؤدي التهاب الأنف الضموري إلى حدوث العديد من المضاعفات، نذكر منها ما يلي:

  • ثقب الحاجز الأنفي.
  • حدوث تشوه الأنف.
  • ضيق الأنف.
  • التهاب كيس الدمع المزمن .
  • التهاب البلعوم الضموري.

ما هو سير مرض التهاب الانف الضموري؟

يعد مآل الشفاء من هذا المرض جيد إذ لا يسبب مضاعفات مهددة لحياة المريض، يجب تلقي العلاج المناسب، سواء العلاجات الدوائية، أو الخضوع لعملية جراحية لتصحيح الحالة بشكل دائم. 

المصادر والمراجع

Sciencedirect. Atrophic Rhinitis. Retrieved on the 26th of February, 2021, from:

https://www.sciencedirect.com/topics/medicine-and-dentistry/atrophic-rhinitis

Tibor Magyar and Alistair. Chapter 10Atrophic Rhinitis. Retrieved on the 26th of February, 2021, from:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK2478/

 Natalie Silver. Atrophic Rhinitis. Retrieved on the 26th of February, 2021, from:

https://www.healthline.com/health/atrophic-rhinitis

Manisha Bisht and Jagdish P. Purohit. Primary Atrophic Rhinitis: A Clinical Profile, Microbiological and Radiological Study. Retrieved on the 26th of February, 2021, from:

https://www.hindawi.com/journals/isrn/2012/404075/ 

Source: Altibbi.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *