التوزيع العادل للقاحات ضد “كورونا” على طاولة مجلس الأمن

التوزيع العادل للقاحات ضد “كورونا” على طاولة مجلس الأمن

يعقد مجلس الأمن الدولي، ابتداء من غد الثلاثاء جلسات نقاش، بمبادرة من بريطانيا، لبحث عدد من المسائل من بينها التوزيع العادل للقاحات ضد فيروس “كورونا” المستجد والوضع باليمن وبالعراق. 

وينظم أعضاء المجلس يوم الأربعاء نقاشا مفتوحا رفيع المستوى حول برنامج التدريب المهني، والذي يركز على الوصول العادل إلى لقاحات ضد فيروس “كورونا” في السياقات المتأثرة بالنزاع وانعدام الأمن. كما يجري إحاطة مشاورات حول بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق إلى جانب تقديم مركز التدريب التقني يوم الخميس القادم مناقشات حول الأوضاع في اليمن. 

وبخصوص لقاح كورونا، سيناقش المجلس ما إذا كان ينبغي منح أولوية لتطعيم قوات حفظ السلام التي ينتشر في 15 منطقة، وكذلك أعضاء وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك الموجودون في البلدان التي لا تصل إليها اللقاحات.  لكن بعض الدبلوماسيين الغربيين استبعدوا أن يتم تبني قرار في هذا الشأن، لأن مجلس الأمن مكلف لضمان السلام والأمن في العالم، ولا يملك صلاحية محددة في مجال الصحة العالمية. 

وفي جويلية الماضي، تبنى المجلس، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المفاوضات الشاقة، قراره الوحيد بشأن الوباء حتى اليوم، وهو المتعلق بالتشجيع على وقف الأعمال العدائية في البلدان التي تشهد نزاعات من أجل تسهيل مكافحة انتشار الوباء. ويؤكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أنه مع انتشار الفيروس وتحوراته لن يتم ضمان الأمن العالمي إلا إذا تمتع الجميع بدرجة الحماية نفسها بأن تصبح اللقاحات “ملكا عاما مشتركا”. 

وبخصوص الجلسة المخصصة للعراق والتي تلتئم غدا الثلاثاء، أعلنت البعثة الأممية في العراق “يونامي”، اليوم الإثنين، أن المبعوثة جينين بلاسخارت، ستقدم إحاطتها غدا حول التقرير الأخير للأمين العام بشأن يونامي وآخر التطورات في العراق.

وكانت بلاسخارت قد قدمت في وقت سابق، إحاطتها بشأن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” الإرهابي على السلام والأمن الدوليين ونطاق الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة دعما للدول الأعضاء في مكافحة هذا التهديد. 

يذكر أن بريطانيا تتولى رئاسة مجلس الأمن منذ شهر فيفري الجاري. وتركز بريطانيا مناقشتها على تغير المناخ، و جائحة “كوفيد-19” وتتناول العديد من الجلسات المساواة في الحصول على اللقاحات، لاسيما في المناطق المتضررة من النزاع.

 

 

Source: Elkhabar.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!