الجيش اللبناني يوضح بشأن الطائرة الأمريكية العسكرية التي هبطت في قاعدة رياق
[wpcc-script type=”2fd02eff6858476a2b600d8a-text/javascript”]
والدا الصحافي الأمريكي المفقود في سوريا أوستن تايس
بيروت- “القدس العربي”:
ما الهدف من هبوط طائرة عسكرية أمريكية تابعة لوحدة العمليات الخاصة في قاعدة رياق العسكرية في البقاع اللبناني؟ فقد لفت الانتباه هبوط هذه الطائرة قبل منتصف ليلة الخميس- الجمعة من دون أن تتأكد طبيعة المهمة التي أتت من أجلها، مع العلم أن البعض ربط بين وصول الطائرة وبين عودة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من واشنطن في زيارة وعد فيها بإجراء الاتصالات اللازمة لإطلاق سراح مزيد من الرهائن الأمريكيين، وبينهم الصحافي الأمريكي أوستن تايس المعتقل في سوريا.
وأفيد أن الطائرة الأمريكية انطلقت من العاصمة الأردنية في اتجاه الأراضي اللبنانية، وأنها تنتظر تحرير الصحافي الأمريكي وعبوره براً عبر نقطة المصنع على الحدود السورية اللبنانية ليتم نقله جوّاً إما إلى عمّان أو إلى قبرص، ومن هناك إلى الولايات المتحدة.
غير أن مدير البرامج لدى المؤسسة الأميركية لتكنولوجيا السلام نزار زكا الذي كان معتقلاً في طهران في بيان أنّ “ما تمّ تداوله عن إطلاق سراح الصحافي الأميركي أوستن تايس من معتقله في سوريا غير صحيح”.
كذلك،فإن قيادة الجيش مديرية التوجيه أوضحت في بيان ” أن الطائرة العسكرية الاميركية كانت في مهمة روتينية وعلى متنها فريق اميركي قادم لتدريب بعض الوحدات العسكرية”، واضافت ” لقد أنهت الطائرة مهمتها وغادرت من دون أن تقلّ الصحافي تايس خلافاً لما تردّد”.
وتمّ اعتقال تايس (39 عاماً) أثناء توجّهه من ريف دمشق إلى لبنان ليغادر عبر مطار بيروت، وذلك في شهر/ أغسطس 2012، بعدما كان يغطّي الثورة الشعبية المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، وهو لم يظهر في العلن منذ نشر تسجيل مصوّر على الإنترنت بعد أسابيع من اختفائه يظهر فيه محتجزاً ومعصوب العينين لدى مسلحين.
ويُعتبر تايس صحافياً مستقلاً يتعاون مع العديد من الصحف ووكالات الأنباء مثل صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “سي إن إن” ومجموعة “ماكلاتشي نيوز”، ووكالة “فرانس برس”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن قبل أقل من شهر، أن بلاده لن تغيّر سياستها تجاه سوريا لتأمين الإفراج عن أوستن ومحتجزين أمريكيين آخرين.
وفي كانون الأول/ ديسمبر من عام 2018، عقد والدا أوستن مارك وديبرا تايس مؤتمراً صحافياً في نادي الصحافة في بيروت، جدّدا خلاله المطالبة بتحرير أوستن، وعرضا لعمله الصحافي المستقل ولاختطافه على حاجز قرب دمشق بعدما كان يعتزم السفر إلى لبنان في 14 آب 2012.