Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أن مجلس الوزراء خصص جلسته الأسبوعية، الإثنين، لإغاثة قطاع غزة ومناقشة المقترحات المقدمة لإعماره.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اشتية بمستهل الجلسة الأسبوعية في مقر مجلس الوزراء بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال اشتية إن جلسة اليوم خصصت “لبحث عملية إغاثة أهلنا في غزة وإعادة الإعمار، والمقترحات المقدمة لنا من مختلف أنحاء العالم حول الموضوع، وقضايا متعلقة بالقدس والعدوان المتكرر هناك”.
ولم يقدم اشتية مزيدا من التفاصيل حول مقترحات إعادة الإعمار، لكنه أكد أن غزة بحاجة إلى “إغاثة فورية، برنامج لإعادة الإعمار، وبرنامج تنموي لخلق فرص عمل وإعادة تشغيل وتيرة الاقتصاد”.
وأردف اشتية: “نرى في مصر وقطر والدول العربية مجتمعة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومصر شركاء لنا في عملية إعادة إعمار غزة”.
وطالب، إسرائيل برفع حصارها (عن القطاع) لتسير عملية إعادة الإعمار بيُسر، مشددا في الوقت ذاته على أن العملية “بحاجة لأفق سياسي كي لا يتكرر الدمار مرة أخرى”.
واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني أن المواجهة في القدس والضفة وغزة “أعادت الوهج للقضية الفلسطينية” وأصبحت “تتصدر جدول أولويات العالم”.
وأشار اشتية إلى استمرار العدوان على القدس والمسجد الأقصى، مضيفا: “لا زال أهلنا في حي الشيخ جراح في مواجهة قرار طردهم من بيوتهم”.
واستأنف مستوطنون إسرائيليون الإثنين، ولليوم الثاني على التوالي اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، بعد منع إسرائيلي استمر 3 أسابيع.
وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات إسرائيلية في المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” بالقدس في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
وامتد العدوان إلى كافة الأراضي الفلسطينية والبلدات العربية بأراضي 48، شمل قصفا جويا وبريا وبحريا على قطاع غزة، أسفر عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 إصابة.
وعقب 11 يوما من العمليات العسكرية، بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فجر الجمعة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، عقب قبولهما مقترحا مصريا للهدنة.
وبحسب إحصائيات رسمية فلسطينية، أدى العدوان الوحشي إلى تضرر 1800 وحدة سكنية وتدمير 184 برجا ومنزلا في غزة.
والأحد، بحثت حركة “حماس”، الفلسطينية، مع الوفد الأمني المصري الذي زار قطاع غزة، تثبيت التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وإعمار ما تم تدميره خلال العدوان، ورفع الحصار.
