الديالمي يتهم سناء العاجي بالسرقة ويتراشقان الشتائم حول من له السبق في الحديث عن ممارسة المغاربة للجنس تحت السلالم وفوق السطوح

الزبير الإدريسي – هوية بريس
الصحافية سناء العاجي صاحبة كتاب “الجنسانية والعزوبة في المغرب“، وهي دراسة سوسيولوجية قامت بها للحصول على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع. هي مجرد لصة سارقة محتالة، بحسب الباحث المتخصص في موضوع الجنس عبد الصمد الديالمي.


سناء العاجي لم تسكت على النيل من شرفها، والتشكيك في مصداقيتها ومستواها العلمي، فسارعت بنشر رسالة على حسابها توضح فيها ما اتهمها به صاحب الانفجار الجنسي، الذي كالت له أيضا السب والشتم، حيث استهلت تلك الرسالة بعبارات بدا واضحا أنها غاضبة جدا، حين قالت:
في زمن الرداءة، يضطرنا البعض لتبذير الجهد والطاقة والوقت في التفاعل مع الحقارة.
هذه الرسالة كنت قد كتبتُها في أبريل من هذه السنة، ردّا على تصرّف صبياني ممن يُفترض أنه أستاذ جامعي. لكن، بعد تروّ، ترفعتُ عن نشرها، على أساس أن الحقارة لا تستحق منا تبديد الجهد والطاقة في التفاعل معها. ولأن عبد الصمد ديالمي نشر اليوم رسالته على صفحته الخاصة، فأنا أجد نفسي مضطرة لكي أنشر الرد، بكل المعطيات الأكاديمية الأساسية.


