الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول ـ قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، إن بلاده تقترب من “ساعة الفرج” بشأن تداعيات انتشار فيروس “كورونا”، مشددا على ضرورة التمسك بالانضباط للتعجيل بانحسار الجائحة.
جاء ذلك في رسالة مكتوبة من تبون للجزائريين، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية، بمناسبة “يوم العلم” المصادف 16 أبريل/نيسان من كل عام.
ويؤرخ “يوم العلم” لذكرى وفاة رائد النهضة الجزائرية عبد الحميد بن باديس (ديسمبر/كانون الأول 1889- 16 أبريل 1940).
وباديس هو مؤسس “جمعية العلماء الجزائريين”، التي قادت حملة تعليم وتنوير لمواجهة محاولات الاستعمار الفرنسي طمس الهوية ما ساهم في التحرر منه.
وقال تبون في الرسالة: “أجدد ندائي إلى الجميع ونحن نقترب إن شاء الله من ساعة الفرج التي نستعجلها بتعبئة كل إمكاناتنا البشرية والمادية من أجل المزيد من الانضباط واليقظة والتناصح”.
وأضاف: “يجب أن نكون متساندين لجلب المصلحة ودفع المضرة، وبذلك ستكون العاقبة بإذن الله لنا، وإن طال البلاء، لأن الشدائد مهما بلغت وتعاظمت لا تدوم، وإن بعد العسر يسرا، وبعد الصبر نصرا”.
وحتى الأربعاء، سجلت الجزائر 336 وفاة و708 حالة شفاء من إجمالي 2160 إصابة بالفيروس.
وقبل يومين صرح الرئيس الجزائري خلال لقاء بأطباء أثناء زيارة إلى مستشفى بني مسوس بالعاصمة (حكومي)، إن الوضع الصحي في البلاد تحت السيطرة متوقعا “الخروج من النفق” الذي خلفه انتشار الفيروس بنهاية الشهر الجاري.
Source: Raialyoum.com


