فعلى الرغم من أن معدلات الطلاق وجدت لتكون واحدة من بين مرضى السرطان ، فوجئ الباحثون أن الرجال غالبا أكثر مغادرة للنساء مقارنة بحالة عندما يكون الرجل هو المريض، فعند وقوع السرطان النساء هن الأكثر احتمالا لأن تجد أنفسهن منفصلات أو مطلقات.
فنوع الأنثى هو أقوى مؤشر للانفصال أو الطلاق في كل مجموعات المرضى.
فقد يكون أكثر صعوبة بالنسبة للرجال أن تولي الرعاية للأسرة عندما تكون شريكته من المرضى ، مقارنة مع النساء.
الطلاق يحدث على وجه الحصر عندما تصبح المرأة مريضة بالسرطان خاصة النساء المسنات فهن الاكثر تواترا مما قد يسبب لهن الاكتئاب، أقل امتثال للعلاج، وزيادة احتمالات الوفاة .
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج تنطبق عموما على المرضى الذين يعانون من مرض يغير نمط الحياة .
ويوصي الخبراء مقدمي الرعاية الصحية بتقديم الاقتراحات والتدخل النفسي والاجتماعي في وقت مبكر من الخلاف الزوجي بين الزوجين المتضررين من حدوث مرض طبي خطير ، خاصة عندما تكون الزوجة هي المتضررة ، وذلك حرصا لتقليل وتيرة الطلاق والانفصال ، وبالتالي تحسين نوعية الحياة ونوعية الرعاية الصحية.
وقد تمت الدراسة على عدد 515 مريضا في عامي 2001 و 2002 ، 50% منهم من النساء. وقد أظهرت النتائج أن النساء أكثر عرضة للانفصال أو الطلاق بعد تشخيص السرطان عن الرجال.
المصدر: موقع معكم
Source: Annajah.net



