الريّ يُعلّق على تبنّي مجلس الأمن للمشروع التونسي الفرنسي المتعلق بمكافحة جائحة كورونا

قال وزير الشؤون الخارجية، نور الدين الري، "إن رمزية تبني مجلس الأمن الدولي، الاربعاء، للمشروع التونسي الفرنسي المتعلق بمكافحة جائحة كورونا- كوفيد 19 ، تكمن في توسيع مفهوم السلم والأمن ليشمل جوانب أخرى، منها الصحة، التي لم تكن من الملفات المدرجة ضمن اختصاصات هذا المجلس".
وأضاف الري، في تصريح ل"وات"، الأربعاء، أن تبني هذا المشروع "سيوفر لكل دول العالم الدعم والسند في مكافحة الأزمات غير التقليدية".

Share your love

قال وزير الشؤون الخارجية، نور الدين الري، “إن رمزية تبني مجلس الأمن الدولي، الاربعاء، للمشروع التونسي الفرنسي المتعلق بمكافحة جائحة كورونا- كوفيد 19 ، تكمن في توسيع مفهوم السلم والأمن ليشمل جوانب أخرى، منها الصحة، التي لم تكن من الملفات المدرجة ضمن اختصاصات هذا المجلس”.
وأضاف الري، في تصريح ل”وات”، الأربعاء، أن تبني هذا المشروع “سيوفر لكل دول العالم الدعم والسند في مكافحة الأزمات غير التقليدية”.
وبين وزير الشؤون الخارجية، أن تونس سبق وأن حظيت بعضوية مجلس الأمن الدولي أربع مرات، وكانت مشاركتها ناجعة، معتبرا أن عضويتها للمجلس، هذه المرة، تكتسي، وفق تقديره، “طابعا خاصا واستثنائيا”..

وأفاد الري بأن تبني مجلس الأمن الدولي لمبادرة انطلقت تونسية، وتوجه بها رئيس الجمهورية إلى المجموعة الدولية ومجلس الأمن لتفعيل دوره المطلوب لمجابهة جائحة غير مسبوقة، يعتبر “إنجازا كبيرا في تاريخ الديبلوماسية التونسية وصلب مجلس الأمن، الذي ربط مسائل لها علاقة بالصحة والأوبئة بموضوع السلم والأمن في العالم”.
وأوضح أن الديبلوماسية التونسية قامت بكل التحركات الممكنة بشأن هذا الملف، الذي تبنته بداية مجموعة الدول المنتخبة بالمجلس ودعمته، قبل أن يتم إدماج المشروع الفرنسي في المشروع التونسي، لتنطلق بعد ذلك، مفاوضات مضنية مع الدول الأعضاء، في جولة ثانية.
 

وات

Source: Alchourouk.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!