قال رئيس نَظارات البِجا والعُموديات المستقلة في شرق السودان، محمد الأمين تِرِك، إن مسار شرق السودان مرفوض في كل الولايات الشرقية ولن يطبق، داعيا إلى تخصيص موارد أكبر لصالح الولايات الشرقية، بينما أعلنت قوى سياسية عن إطلاق “ميثاق التوافق الوطني”.
وأضاف أن المجلس مستمر في قطع الطريق بين الخرطوم وبورتسودان وإغلاق الموانئ، وذكر المجلس أنه إذا أرادت الحكومة فتح الموانئ فعليها إلغاء مسار شرق السودان في مفاوضات جوبا.
وأكد أن قطع الطرق وإغلاق الموانئ لم يكونا انقلابا على الثورة، بل من أجل حقوق شرق السودان العادلة، حسب وصفه، وأضاف “لسنا دعاة حرب ونبحث عن حقوقنا بعد تعرضنا للتهميش”.
وشدد على أنهم لن يسمحوا لمن سماهم سارقي الثورة والأحزاب الضعيفة بالانفراد بالحكم وتحريض الجيش والأجهزة الأمنية ضد المجلس.
وطالب تِرِك بنصف موارد شرقي البلاد للولايات الشرقية، كما جدد مطالبته بإلغاء مسار شرق السودان في سلام جوبا وحل الحكومة الانتقالية وتشكيل حكومة كفاءات.
ميثاق التوافق الوطني
وفي الخرطوم عقدت قوى سياسية سودانية مؤتمرا تحت شعار ميثاق التوافق الوطني لوحدة قوى الحرية والتغيير، حيث أعلن أكثر من عشرين كيانا سياسيا وحزبيا وحركة مسلحة منشقة عن قوى الحرية والتغيير ومن خارجها عن إطلاق الميثاق.
ويقول منظمو المؤتمر إنهم سيوقعون ميثاقا وطنيا لتوحيد وتوسيع الحاضنة السياسية للثورة -أي قوى الحرية والتغيير- لكن مركزية الحرية والتغيير نفت علاقتها بالمؤتمر وقالت إنه لا يعنيها.
ويطالب الميثاق بالعودة إلى منصة التأسيس لتحالف قوى الحرية والتغيير الذي قاد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المعزول عمر البشير.
ويتضمن الميثاق جملة من القضايا والمطالب مثل الالتزام بتفكيك نظام الثلاثين من يونيو -نظام البشير- ومحاربة الفساد، فضلا عن تحقيق العدالة الانتقالية ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
من جهته، قال تجمع المهنيين السودانيين في بيان إن من يقفون وراء مجموعة قوى الحرية والتغيير المجتمعين اليوم يستهدفون خلق أزمة قانونية ودستورية حول من يمثل قوى الحرية والتغيير.
