السودان يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري

صرحت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أنه لا مجال للحديث عن الخيار العسكري فيما يتعلق بحل أزمة سد النهضة الإثيوبي، لافتة إلى أن النتائج الأخيرة للمفاوضات في العاصمة الكونغولية كينشاسا “لا يمكن وصفها بالفاشلة”.
وحسب ما نقلت وكالة “سبوتنيك” فإن المهدي قالت في تصريحات خلال زيارتها للدوحة اليوم الخميس إنه “لا مجال للحديث عن الخيار العسكري، بل نحن نتحدث الآن عن الخيارات السياسية”.
وأضافت أنه “لا يمكننا وصف نتائج مفاوضات كينشاسا بالفشل، والسودان ذهب لهذه المفاوضات بقلب وعقل مفتوح بغرض التوصل لاتفاق قانوني وملزم بصورة عاجلة خاصة قبل الملء الثاني”.
وأكدت أن “أي ملء لسد النهضة دون التزام قانوني واضح هو خطير ويشكل تهديدا مباشرا على السودان”.
وانتهت هذا الأسبوع جلسات مفاوضات بشأن سد النهضة، عقدت على المستوى الوزاري في العاصمة الكونغولية كينشاسا من دون التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث.
واتهمت مصر والسودان إثيوبيا بالتعنت في المفاوضات، ورفض كل المقترحات لتطوير العملية التفاوضية؛ فيما اتهمت أديس أبابا الطرفين المصري والسوداني بالعمل على تقويض المفاوضات، وإخراجها من منصة الاتحاد الإفريقي الذي يقود المحادثات.
وتعتزم إثيوبيا بدء الملء الثاني للسد خلال في موسم الأمطار، الصيف المقبل، بشكل أحادي؛ وهو ما تحذر منه مصر والسودان.