الشرطة الفرنسية تقتل بالرصاص شخصا في أفينيون بعدما هدد المارة بالسلاح

قالت الشرطة الفرنسية إنها قتلت بالرصاص شخصا في مونتفافيه بالقرب من مدينة أفينيون جنوب فرنسا بعدما هدد المارة بسلاح، مؤكدة ذلك تقارير إعلامية تحدثت عن الأمر.

وذكرت إذاعة “أوروبا 1” الفرنسية أن الرجل كان يردد “الله أكبر”.

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت الشرطة ومسؤولون أن مهاجما يحمل سكينا ويردد “الله أكبر” قطع رأس امرأة وقتل 3 آخرين في هجوم عند كنيسة في مدينة نيس الفرنسية.

[wpcc-iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsputnik.arabic%2Fvideos%2F380916776602666%2F&show_text=1&width=560″ width=”560″ height=”430″ frameborder=”0″ style=”border: none; overflow: hidden;” allow=”encrypted-media” allowfullscreen=”true” data-mce-src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsputnik.arabic%2Fvideos%2F380916776602666%2F&show_text=1&width=560″ data-mce-style=”border: none; overflow: hidden;”]

يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه “كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير”.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.

وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.

وفي تعليق على الهجمات في فرنسا، قال الكرملين إن قتل الناس غير مقبول، لكن من الخطأ أيضا إيذاء المشاعر الدينية.

Source: sputniknews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *