
نادية سعد الدين
عمان– أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، أن الأراضي الفلسطينية المحتلة خالية حتى الآن من الإصابة بفيروس كوفيد 19- “كورونا”، مضيفة بأن “55 مواطنا فلسطينيا يخضعون حاليا للحجر الصحي بسبب قدومهم من مناطق ينتشر فيها المرض”.
وأفادت “الصحة الفلسطينية”، في تقرير لها، أنه “تم اجراء 129 فحصا لعينات مشتبه باصابتها بفيروس كورونا في مختبر الصحة العامة المركزي منذ العشرين من الشهر الماضي، وكانت جميعها سلبية، أي غير مصابة بالفيروس”.
ونوهت إلى أن “عدد الحالات الخاضعة حاليا للحجر الصحي بلغ 5 حالات، فيما بلغ عدد الحالات الموجودة حاليا في الحجر الصحي المنزلي 50 حالة”.
ولفتت إلى أن “الحجر الصحي سيطبق على المواطنين والزائرين القادمين من الدول والمناطق التالية: الصين، كوريا الجنوبية، اليابان، مكاو، سنغاورة، تايلاند، هونغ كونغ، إيران، إيطاليا، العراق، عبر إخضاعهم للحجر الصحي لمدة (14) يوما بدءا من آخر يوم أقاموا فيه في هذه الدول”.
وأوضحت “الصحة الفلسطينية” أن “الحجر البيتي سيطبق على المواطنين والزائرين القادمين من الدول والمناطق التالية: الفلبين، تايوان، ماليزيا، سورية، البحرين، الكويت، عُمان، لبنان، وذلك عبر إخضاعهم للحجر الصحي لمدة (14) يوما بدءا من آخر يوم أقاموا فيه في هذه الدول”.
بدورها؛ أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أنه “لم يُسجّل أي إصابة بفيروس “كورونا” في قطاع غزة، حيث القطاع خالٍ تماماً من المرض”، موضحة بأن هناك خمس حالات فقط في الحجر الصحي الذي أنشأته الوزارة عند معبر رفح البري، للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس”.
وأكد مدير عام الطب الوقائي في الوزارة، مجدي ضهير، في تصريح له، “عدم صحة الأنباء المتداولة حول تسجيل إصابات بفيروس “كورونا” في القطاع”، وهو بذلك ينفي الأنباء التي تداولت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تسجيل 17 حالة إصابة بفيروس “كورونا” في القطاع.
وشدد على أن “غزة خالية من الفيروس”، مفيداً بأن “هناك حتى الآن خمس حالات في الحجر الصحي الذي أنشأته الوزارة بمعبر رفح البري،وذلك لغاية للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بالفيروس”.
وأشار إلى أن “إجراءات وزارة الصحة على معبر رفح البري ستشمل العائدين من كل من؛ الصين واليابان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وايران وسنغافورة وايطاليا.”
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت، منذ أسبوع تقريباً، بدء العمل بنظام الحِجر الصحي، داخل ميناء رفح البري، جنوباً، لفحص العائدين من الصين، والتأكد من سلامتهم من مرض “كورونا”.
وأقيم الحجر الصحي، منعزلا تماما عن حركة المتنقلين، على جانبي الميناء البري، ووُضعت به أسرَة للفحص والمبيت، ومعدات وكفاءات طبية مدربة، بالإضافة لأجهزة مُعدَة للفحص.
فيما أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة، إن “فلسطين بجناحي الوطن، الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، خالية تماما من فيروس كورونا”.
