‘);
}

المسجِد الحَرام

يقع المسجِد الحَرام في مكَّة المُكرمة، والواقعِة غربَ المملكة العربيّة السُّعودية، وهو أوّل بيتٍ وُضِعَ في الأرض لعِبادة الله تعالى، كما أنّه قِبلة المُسلمين التي يتَّجهون إليها في صَلاتِهم في جميعِ أنحاءِ العالمَ، وهو من أقدَس بِقاعِ الأرض؛ حيث يحَوي على الكَّعبة المُشرَّفة. يعود سبب تسميةِ المسجد الحرام بهذا الاسم لِحرمةِ القِتال فيه مُنذ أنْ دخل النبيّ – صلى الله عليه وسلّم – مكَّةَ المُكرَّمة فاتحاً لها.

مراحِل بناء المسجِد الحَرام

مرَّ المسجِد الحَرامُ بالعديدِ من أعمالِ البِناء والترميم على مرَّ العُصورِ والأزمِنة، ويرتِبط بناءُ المسجِد مع بِناء الملائِكةِ للكعبةِ المُشرَّفة قبل آدم عليه السلام؛ حيث يُقُال إنَّها كانت جُزءاً من ياقوتةٍ حمراء، ولكنَّ الله رَفعها عندما عاقبَ قوم نوحٍ بالطوفان، ثمَّ أوحى الله تعالى لسيّدنا إبراهيم – عليه السلام – وابنه سيّدنا إسماعيل – عليه السلام – بِمكان الكعبةِ المشرَّفة، وأمرهما بإعادة بنائها، وأنزل جبريل – عليه السَّلام – الحجر الأسود إليهما، وقد كان لونه أبيض، ولكنه صار أسوداً؛ وذلك بسبب الذّنوب التي ارتكبها النّاس على مَرِّ العُصور.