‘);
}

الصمت في حرم الجمال جمال

قصيدة بعنوان (إلى تلميذة) للشاعر العظيم نزار قبّاني، يشرح فيها عن مشاعر الحب لديه، ويُعبّر عن مفهومه للحب فيها، وهو الأمر كما في قصائد أخرى مميّزة مازالت حيّة يتناقلها العشّاق، ويستغلّها المغنّيون والمُلحّنون مادة غزلية خصبة لأغنياتهم.

قصيدة إلى تلميذة

قُلْ لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً

قد كادَ يقتُلُني بك التمثالُ

مازلتِ في فن المحبة طفلةً

بيني وبينك أبحر وجبالُ

لم تستطيعي، بَعْدُ، أن تَتَفهَّمي

أن الرجال جميعهم أطفالُ

إنِّي لأرفضُ أن أكونَ مُهرّجاً

قزماً على كلماته يحتالُ

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً

فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ