‘);
}

الصيد في العراق

تُشير تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، والمركز العالمي لرصد حفظ الطبيعة (WCMC)، وبيانات معاهدة التجارة العالميّة لأصناف الحيوان والنبات البري المُهدّد بالانقراض (CITES) إلى أنّ انتشار صيد الحيوانات البريّة في العراق له تأثير كبير على التنوّع الحيوي في البلاد، وأنّ الحيوانات التي يتمّ صيدها تُباع حيّةً، أو ميتةً، أو كأجزاء كالجلود مثلاً، كما يدخل بعضها في صناعة منتجات كالأحذية والمنحوتات العاجيّة، ومن أهم طرق الصيد في العراق الصيد باستخدام الأسلحة النارية؛ كالشوزن، والبندقية، والشباك، والسموم، والمصائد الحديدية، والصيد باستخدام الطيور الجارحة.[١]

تعود أهم أسباب الصيد في العراق إلى الحصول على لحم الطرائد، ورغبة الصيّادين بتأمين مصدر دخل منتظم، بالإضافة إلى أهمية بعض أنواع الحيوانات في الطب التقليدي العراقي، حيث يُستخدم نخاع عظم طائر العقعق الأوروبي لعلاج التيفود، والقنافذ البريّة والقنافذ طويلة الأذنين لعلاج الروماتيزم، كما يُستخدم غرير العسل لخفض نسبة الكوليسترول في الدم، والشيهم المتوج الهندي لخفض ضغط الدم.[١]