
عزيزة علي
عمان – أعلن وزير الثقافة د. باسم الطويسي أول من أمس عن إعادة الهيكلة الإدارية في وزارة الثقافة، والعمل على إعادة إحياء صندوق دعم الثقافة وتعديل النظام من خلال نموذج جديد ليس له علاقة بالموازنة العامة.
كما أشار الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمناسبة إعادة إصدار مجلتي “صوت الجيل”، “فنون”، أن الهدف من الهيكلة هو زيادة الثقل الثقافي في الهيكل التنظيمي، بما يخدم الحركة الفنية والثقافية، كذلك تماشيا مع توجه الحكومة بإعادة ترشيق المؤسسات الحكومية وإعادة هيكلتها فيما ينعكس على أداء المهام بالشكل الصحيح، كذلك زيادة ثقل الفعل الثقافي والوحدات التنظيمية الخاصة بالعمل الثقافي والفنون بما يتفق مع توجهات الوزارة الجديدة.
ولفت الطويسي إلى وجود مديريات جديدة تم إقرارها لأول مرة، وهذه المديريات هي كما يلي: الموسيقا والفنون الأدائية، وهي متخصصة في الموسيقا ما يعكس دعم الحكومة لحركة الفنون وللفنانين في الأردن، مديرية مستقلة في المسرح والفنون البصرية، مديرية متخصصة في المهرجانات، وهناك مديرية متخصصة في الشأن الثقافي، ومديرية متخصصة في الترويج والتسويق، تحويل مركز الفنون بشكل رسمي إلى معهد لتدريب الفنون الجميلة، والمعهد في عمان سيكون مظلة رسمية لمراكز تدريب الفنون التي بدأت الوزارة بتأسيسها في المحافظات، حيث تم افتتاح أولى هذه المراكز في إربد، ومن ثم الزرقاء، وقريبا سيتم افتتاح مراكز أخرى في معان والكرك.
وتحدث الوزير أيضا عن العمل على إعادة صندوق دعم الثقافة والحركة الفنية في الاردن، هذا الصندوق الذي كان موجودا في التشريعات السابقة منذ 2006، ولكن لم ير النور بشكل مؤسسي منذ ذلك الوقت، وبتعديل النظام الجديد سنعمل على إعادة صندوق دعم الحركة الثقافية والفنية في الاردن من خلال نموذج تمويل جديد ليس شرطا أن يعتمد على الموازنة العامة، هناك جزء منه يعتمد عليها، ونعمل على بناء نموذج جديد يعتمد على القطاع الخاص في دعم هذا الصندوق والموارد الأخرى والتمويل من جهات متعددة.
وأشار الوزير إلى أن إعادة إصدار مجلتي صوت الجيل، ومجلة فنون يأتي ضمن البرنامج الوطني للنشر الذي بدأت الوزارة بتنفيذه، مشيرا إلى أن إعادة إحياء مجلة صوت الجيل التي تعنى بالإبداع الشبابي، ومجلة فنون المتخصصة بالفنون، يعكس حرص الوزارة على دعم الحركة الثقافية والفنية الأردنية من خلال رفدها بنوافذ للنشر والتعبير.
من جانبه تحدث أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري عن سياسة النشر في الوزارة التي هدفت إلى إعادة إحياء المجلات، في ظل حضور طاغ للتقنيات الحديثة، مبينا أن أهداف هذه المجلة هي التعريف بالنتاج الشبابي في مجالات الثقافة والإبداع، ودعم المواهب الجديدة وصقلها، ودعم الكتاب الشباب من خلال نشر إنتاجاتهم، والتواصل مع الحركة الثقافية الشبابية محليا وعربيا من خلال أبواب المجلة.
وقال البراري إن المجلة كانت تهدف إلى التعريف بالإنتاج الشبابي في مجالات الثقافة والإبداع والمساهمة في دعم المواهب الجديدة وصقلها.
وبين مدير الدراسات والنشر في الوزارة مخلد بركات خلال المؤتمر الصحفي خطة توزيع مجلة صوت الجيل، ومجلة فنون، وآلية ضمان وصولهما إلى المتلقي سواء من خلال موقع وزارة الثقافة أو منصة الكتب، إلى جانب تنظيم ندوات للترويج لهما عبر الفضاء الإلكتروني، أو من خلال عقد لقاءات في هذا السياق ضمن الشروط الصحية.