“العسري” برلماني العدالة والتنمية يكذب “عصيد”: لم يسبق لعائلتي أن ركبت الطائرة ولا الباخرة.. ورمي المخالفين بالنفاق دليل على الإيمان بالاختلاف!

بعد أن نشر أمس تدوينة على حسابه بالفيسبوك عنونها بـ"من يصوت على المنافقين مبدأه الأسمى هو النفاق والكذب"،

“العسري” برلماني العدالة والتنمية يكذب “عصيد”: لم يسبق لعائلتي أن ركبت الطائرة ولا الباخرة.. ورمي المخالفين بالنفاق دليل على الإيمان بالاختلاف!

هوية بريس – نبيل غزال

بعد أن نشر أمس تدوينة على حسابه بالفيسبوك عنونها بـ”من يصوت على المنافقين مبدأه الأسمى هو النفاق والكذب”، تساءل أحمد عصيد “هل صحيح أن عضو البرلمان التابع لحزب العدالة والتنمية، والذي اعتبر أن لباس الفتيات البلجيكيات “مؤامرة” مقصودة ضد “ثوابت الأمة”، يرأس منظمة صداقة مغربية كندية، وأنه كان بصدد محاولة الحصول لبناته على الجنسية الكندية؟ إذا كان هذا صحيحا فسيكون دليلا آخر يثبت أننا أحط بلد في العالم من حيث القيم والأخلاق، بعد أن وضعتنا دراسات دولية في الرتبة الأولى في الغش وانعدام النزاهة، الأولى نشرت في مجلة Nature سنة 2017 والثانية في مجلة Sciences سنة 2019، إن الشعب الذي يصوت على شخص كهذا وأمثاله لا يمكن إلا أن يكون غارقا في الشعوذة والكذب والنفاق. فكما تكونوا يول عليكم”.

وفي هذا الصدد سألت “هوية بريس” البرلماني عن حزب العدالة والتنمية علي العسري، عن صحة ما نشره عصيد، فأجاب بقوله “أولا لم يسبق لي وأبنائي أن زرت كندا أبدا، بل وحتى زوجتي، لم يسبق لهم ركوب الطائرة ولا الباخرة ولم يغادروا حدود الوطن إطلاقا، بل ولم يسبق لهم طلب جواز السفر أو الحصول عليه، وأبنائي يدرسون في المدارس المغربية والجامعات العمومية”.

وحول وصف المخالفين له بالنفاق والكذب قال العسري لهوية بريس “أما اتهام العلمانيين لا سيما المتطرفين منهم المختلف معهم بالمنافق فهو الدليل الساطع على مدى إيمانهم  بالاختلاف واحترام الآخر وقناعاته، وهو نفس الجانب الذي يزايدون فيه على غيرهم ويجعلونه حجة الحداثة والتحرر  فينطبق عليهم شعار رمتني بدائها وانسلت وقول الشاعر

يا ايها المعلم غيره

هلا كان لنفسك ذا التعليم

تنهى عن خلق وتأتي مثله

عار عليك اذا فعلت عظيم”اهـ.

وعلاقة بالموضوع ذاته فقد سبق لسفير بلجيكا بالرباط، أن عبر في بلاغ توضيحي عن شكره لنائب حزب العدالة والتنمية علي العسري بشأن التصريحات المنسوبة إليه، وقال “أظن أن هذا التصحيح يساعد أيضًا في إعادة الهدوء والعقل إلى هذا النقاش، الذي تسببت فيه شباتنا عن غير قصد”.

تجدر الإشارة إلى أن المتطرف “عصيد” مافتئ يستغل كل واقعة أو حدث للنيل من المخالفين له عقيدة وفكرا ومنهاجا، متنكرا لكل ما المبادئ والشعرات التي يرفعها، ليتضح للعيان أن الرجل يقاتل ولا يناقش.. ويحارب ولا يحاور..

 

Source: howiyapress.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *