العلاقة بين فصائل الدم والإصابة بفيروس كورونا

هناك علاقة بين فصائل الدم واحتمالية الإصابة ببعض الأمراض، ونتحدث في هذا القال عن العلاقة بين فصائل الدم والإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وأسباب التباينات في الإصابة بين فصائل الدم المختلفة.

بات جلياً، منذ بداية العام الجاري، انتشار جائحة “كورونا” (كوفيد-19) عالمياً غير مستثنية بقعة جغرافية دون غيرها، أو بلداً دون آخر، أو حتى رقعة على حساب رقعة أخرى. وتبعاً لحجم انتشار هذا الوباء وتوزّعه عالمياً، كان لا بد من البحث والتبصُّر بطبيعة وكُنه هذا الفيروس للعمل على تجييش الجيوش ومحاربته والقضاء عليه بأقل الخسائر.

وفي هذا السياق ظهرت دراسات عديدة من هنا وهناك للتعرف على ماهية الوباء وتداعياته المرضية وما إلى غير ذلك من أمور. فظهرت تساؤلات وثارت إشارات استفهام عن علاقة الإصابة بكورونا (بالإنجليزية: Corona) مع فصائل الدم المختلفة.

العلاقة بين فصائل الدم والإصابة بفيروس كورونا

رأى المختصون أن هناك علاقة وارتباطاً بين فصائل الدم، والتعرض للإصابة بالأمراض المختلفة. فعلى سبيل المثال، ترتبط فصيلة دم “B” بانخفاض خطر الإصابة بأنواع السرطان، عموماً، في حين ترتبط فصيلة دم “O” بانخفاض خطر الوفاة نتيجة الملاريا الحادة. ومع ذلك، فهي أكثر عرضة للإصابة بـالفيروس المُسبب للقيء والإسهال والمعروف باسم (Norovirus).

ورغم حداثة موضوع الإصابة بفيروس كورونا وعدم نضوجه حتى اللحظة، وعدم اكتمال وضوح الصورة الوبائية له، إلا أنّ المراكز البحثية المهتمة والمنتشرة في انحاء العالم بدأت البحث عن العلاقة بين الإصابة بهذا الفيروس وارتباطها بفصائل الدم المختلفة، إضافة إلى العديد من الأبحاث في المجالات المختلفة المرتبطة بالموضوع.

وتوصل الكثير من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يحملون دماً من فصيلة “O” هم أقل عُرضة للإصابة بالكورونا من غيرهم، وأن الحاملين لفصيلة الدم “A” هم الأكثر عُرضة للإصابة. وقد كشفت دراسة أمريكية حديثة أجرتها شركة (23andMe) إلى أن فصائل الدم يمكن أن تلعب دوراً في حماية صاحبها من الإصابة بهذا الفيروس، وأقرّت أنّ الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم “O” يحظون بحماية أكبر، كما ذكرت فضائية “فوكس نيوز” الامريكية. ولقد اعتمدت تلك الفضائية في دراستها على عينة من 750 ألف شخص في شهر نيسان (ابريل) لهذا العام، لفهم الدور الذي تلعبه العوامل الوراثية في الإصابة بالكورونا. وقد أظهرت النتائج الأولية أن الأشخاص أصحاب فصيلة دم “O” كانوا أقل احتمالاً للإصابة بالفيروس بنسبة 14 في المائة من فصائل الدم الأخرى، بعد استبعاد عوامل العمر والجنس والعِرق والأمراض المصاحبة.

وفي دراسة صينية أخرى، تبين أن الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة الدم “O” أكثرمقاومة للفيروس، عكس الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة الدم “A” الذين كانوا أقلمقاومة، واكثر عرضة للإصابة بالطبع. وقام باحثون في مستشفى تشونغنان في جامعة “ووهان” بفحص فصيلة دم لنحو 2173 مريضاً بـ “كوفيد19-“، وتبين أن معدلات الإصابة بالعدوى بين أصحاب فصيلة الدم “A” أعلى بكثير من باقي أصحاب فصائل الدم.

وخلصت دراسة ألمانية نرويجية مشتركة تمت عبر 2205 عيّنات إلى أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم “A” أكثر تأثراً بالمرض من الأشخاص ذوي فصائل الدم الأخرى! ووجدوا أن الخطر يقل لدى الأشخاص الذين فصيلة دمهم “O”. وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم “A” يحتاجون، خلال علاجهم إلى ضعف كمية الأوكسجين، وأنهم أكثر حاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي، مقارنة بأولئك الذين يحملون فصيلة دم “O”. أما بالنسبة لبقية فصائل الدم فقد تراوحت شدّة أعراض المرض لدى أصحابها بين هاتين الفصيلتين بشكل متفاوت.

اقرأ أيضاً: الدليل الشامل حول فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)

أسباب التباينات

وللتعرف على سبب تلك التباينات في الاصابات تبعاً لفصائل الدم، تبين أن هناك جيناً مرتبطاً بفصيلة الدم يرتبط بدوره بمستويات مرتفعة من بروتينات رئيسية على سطح خلايا الدم الحمراء يمكن أن تؤثر في تخثرالدم، وهي إحدى المضاعفات التي تصيب مرضى كورونا الذين بلغوا مرحلة مرضية حرجة وخطيرة، وتحديداً المرضى الذين يحملون فصيلة الدم “A”. أما الأشخاص ذوو فصيلة الدم “O” فيمتلكون مستويات منخفضة من تلك البروتينات، التي تعمل على تقليل معدلات تخثر الدم، وكان ذلك بمثابة عنصر وقائي لهم، كما جاء في دراسة أعدها علماء إيطاليون وإسبان. ففي تلك الدراسة تم استخراج عيِّنات من الحمض النووي من نحو 1980 مريضاً تم نقلهم إلى المستشفى بسبب تدهور حالاتهم الصحية، والوصول إلى مرحلة فشل في الجهاز التنفسي.

وفي سياق آخر أشارت دراسة أجريت في مستشفى ماساتشوستس العام الأمريكي، أنّ الجينات الوراثية وفصيلة الدم قد تزيد من فرص الإصابة أو الوفاة بسبب “كورونا” لسبب آخر مغاير لما تم طرحه. فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم “A” لا يصنعون الأجسام المضادة نفسها مثل الأشخاص الذين لديهم دم من فصيلة “O”، فهؤلاء الأشخاص هم أكثر قدرة على التعرف على بروتينات معينة (الانتيجينات) بوصفها أجساماً غريبة تستوجب مقاومتها، ومنها البروتينات الموجودة على سطح تلك الفيروسات.

وعلى الرغم من تلك المعطيات السالفة الذكر، إلا أنه اتضّح أن تأثير فصائل الدم، ليس وحده من يلعب الدور المهم في الإصابة والعدوى، فهناك عوامل أخرى، منها ما زالت مجهولة، ومنها ما بدأ كشف النقاب عنها، وأكثرها بات شائعاً ومتعلقاً بالأمراض المزمنة، مثل امراض الضغط والسكري والقلب والكبد والكلى. وبات تأثير فصائل الدم جزئياً وليس محورياً، ولا يوجد شخص في مأمن من الإصابة بفيروس “كورونا” بغض النظر عن فصيلة دمه. من هنا فإننا نقول: “إذا كانت فصائل الدم لا تساعد كثيراً في علاج الأشخاص المصابين بالمرض، إلا أنه يمكن الاستعانة بها للكشف عن أمر مهم في الطبيعة الأساسية للمرض، لأن فصيلة الدم تؤثر في كيفية مكافحة الجهاز المناعي للعدوى”.

وبالرجوع الى الوراء قليلاً، وتحديداً إلى العام 2002 وحتى العام 2005، وذلك عندما انتشر وباء “سارس” (كوفيد-2)، فقد تبين في حينه ما يدعم النظرية التي تربط معدلات الإصابة بهذا الوباء بفصائل الدم. فقد أظهرت الدراسات في حينه أن هناك نظام حماية خاص لدى الأشخاص أصحاب فصيلة الدم “O” من العدوى من الفيروسات التاجية، عموماً وفيروس “سارس” خصوصاً، فقد قام العلماء بتحليل بيانات انتقال العدوى في حينه، وتبين أن 44 في المائة فقط من الأشخاص ذوي فصيلة الدم “O” أصيبوا بالعدوى، بالمقارنة مع 85 في المائة من فصائل دم أخرى، حسب بيانات علماء مستشفى هونغ كونغ. 

وفي السياق ذاته توصّل باحثون في مدينة “ووهان” الصينية إلى استنتاج مماثل، فبعد إقصاء عوامل الخطر الأخرى، مثل العمر والجنس والمرض، تحقّق الباحثون من وجود صلة بين الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم “A” وخطر الإصابة بالسارس، حيث كانوا أكثر عرضة لخطر دخول المستشفى من أصحاب فصيلة دم “O”.

اقرأ أيضاً: متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد ( السارس)

الخلاصة

رغم ما أظهرته الدراسات حول هذا الموضوع، إلا أنه يتوجّب على الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة دم “A” ألا يشعروا بالقلق، ولا يجب على الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة دم “O” أن يعتبروا أنفسهم في مأمن من العدوى! فهناك عوامل أخرى ثبت أن لها دوراً في الإصابة بالمرض. من هنا، يتوجّب على الجميع أخذ الاحتياطات الوقائية وتحديداً الأشخاص المُسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو أولئك الذين يعانون من خلل في جهازهم المناعي بغض النظر عن فصائلهم الدموية.

اقرأ أيضاً: طرق الوقاية والعلاج لفيروس كورونا

الدكتور: سرمد فوزي التايه

المراجع

HMS. COVID-19 and Blood Type. Retrieved on the 5th of November, 2020, from:

https://hms.harvard.edu/news/covid-19-blood-type

Maria Gifford. Does Your Blood Type Increase Your Risk for Coronavirus? Retrieved on the 5th of November, 2020, from:

https://www.healthline.com/health-news/does-your-blood-type-increase-your-risk-for-coronavirus

NCBI.Testing the association between blood type and COVID-19 infection, intubation, and death. Retrieved on the 5th of November, 2020, from:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7276013/

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة
تشخيص التهاب القولون وهل لازم يتلازم معه فى البراز مخاط او دم
في التهابات القولون البراز يكون غالبا مصحوبا بدم أما المخاط فهو يفرز من الغشاء المخاطي للقولون السليم ووجوده لا يعني شيئا مرضيا

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

هل ممكن ان ينتقل فيروس ب عن طريق البعوض اذا تم قتل بعوضة تحتوي دم واثناء لدغها للجلد
موضوع يستحق البحث حقيقة. لأن الدراسات لم تذكر شيء عن نقل الفيروس عبر البعوض. على الأرجح الجواب لا.

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

شخص مصاب بفيروس سى قام بخربشت يد شخص سليم هل ينتقل الفيروس للشخص السليم وهل يظهر الفيروس فى التحليلات بعد انتقاله مباشر ام يستغرق وقت
يمكن أن ينتقل فيروس سي في الحالة التي ذكرتها إذا كانت يد الأول وبالتالي أظافره التي خرمش بها ملوثة بسوائل جسمه وأن الخرمشة أحدثت جروحا أو خدوشا في يد الثاني.
الفيروس يلزمه أسبوع إلى أسبوعين حتى تظهر الأجسام المضادة له من نوع IgM في التحاليل المخبرية.

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

بسبب انتشار فيروس الكورونا هل يوجد بعض المحصنات لتفادي الفيروس
لا يتوافر أي لُقاح مُضاد لفيروس كورونا الا أنه يُوصى باتباع الاجراءات الوقائية التالية : – غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون . – تجنب لمس الأنف , الفم والعينين عند اتساخ اليدين . – تجنب الاتصال المباشر مع المُصابين بالعدوى أو مشاركتهم أدواتهم .

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

ما هو العﻻج من فيروس الكورونا
لا يوجد علاج نوعي للفيروس
فقط يمكن استعمال بعض العلاجات لتخفيف العوارض والانتياه الى وضع الجسم العام اي تعويض السوائل ، تخفيض الحرارة الخ

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

اعاني من جوع في المعدة ثم ارتعاش في كامل جسمي ذهبت الى طبيب فقام بفحصي مع القيام بتحاليل كاملة يعني السكر كل فصائل الدم الغدة الكلى المناعة و ايضا ال…
أرجو أن تحاولي الإجابة على الأسئلة التالية
متى بدأت هذه الأعراض؟ هل تزول تماماً بعد تناول الطعام؟
ماهي المدة بين وجبة الطعام وظهور الأعراض؟
ما هو وزنك وطولك؟
هل حدثت زيادة ملحوظة في وزنك خلال الأشهر الماضية؟
بالإضافة إلى الإجابة على الأشئلة السابقة، أرجو أن تجري تحليل سكر الدم عندما تشعرين بالأعراض
تحياتي

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

عندي خادمة كانت مريضة بالسل الرئوي وتم علاجها فترة وقد قمت بعمل الحاليل الخاصة بكشف المرض من فحص الدم والبلغم والحمد اثبت خلوها من المرض ولكنها احيانا…
ما هو سؤالك ؟ فان ما شرحته عن خادمتك قد برره لك طبيبك ولكن ما هو سؤالك

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

في معي وجع على اليمين فوق الكلي وفي مي بالرئه وبستفرغ دم من شي
حالتك صعبة! يجب الدخول إلى المستشفى فوراً لعمل التشخيص اللازم والعلاج في المستشفى، في التشخيص التفريقي يمكن أن يكون لديك الكثير من الأشياء مثل السل والسرطان وأمراض القلب والالتهابات وقرحات الجهاز الهضمي من المريء إلى أسفل. لا تستهن بالأمر.

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

قام خطيبي بعمل تحليل دم عادي حيث تبين اصابته بفيروسات سي و ب ولكن الحمد لله الفيروسات خامده ثم قام بعمل تحليل البي سي آر لمعرفة نسبة الفيروسات في الدم…
وجود المضادات يعني تعرض الشخص للفيروس ومقاومته، وتبقى المضادات في الدم.

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

ماذا يعني وجود فطريات Fungi بالدم
هو وجود الفطريات والخمائر في الدم، خاصة المبيضة البيضاء. تشاهد لدى الأشخاص الضعفاء مناعياً الذين يعانون من نقص شديد في المناعة و مرضى السرطان أو الأشخاص ذوي التغذية الوريدية، وقد تبين مؤخراً أن المرضى الذين يتناولون دواء إنفليكسيماب معرضون بشكل أكبر. والعناصر المشجعة هي: استعمال المضادات الحيوية والديلزة والسكري ونقص المنتعة وتعدد الجراحات والخروق وانخفاض الجراثيم المعوية ووجود قسطرة مركزية ومرض شديد.
السبب: الممرض الأكثر انتشارا هو المبيضة البيضاء والرشاشيات.

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-224.html

عرض كافة الأسئلة
فيديوهات طبية

فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

طاقم الطبيطاقم الطبي

4 يناير 2021

الفروقات بين أعراض فيروس كورونا والإنفلو…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d984d981d8b1d988d982d8a7d8aa20d8a8d98ad98620d8a3d8b9d8b1d8a7d8b620d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d988d8a7d984d8a5d986d981d984d988d986d8b2d8a7-7.htmlplay
  • like
    374 مشاهدة
طاقم الطبيطاقم الطبي

22 مارس 2020

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8aad8b7d988d8b120d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d98ad988d98520d8a8d98ad988d985-4.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8aad8b7d988d8b120d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d98ad988d98520d8a8d98ad988d985-4.htmlplay
  • like
    81767 مشاهدة
طاقم الطبيد. ايمن لؤي العيسى

19 مارس 2020

آخر مستجدات فيروس كورونا مع الدكتور أيمن…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a2d8aed8b120d985d8b3d8aad8acd8afd8a7d8aa20d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d985d8b920d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8a3d98ad985d98620d8a7d984d8b9d98ad8b3d98920195c35c2020-4.htmlplay
  • like
    854 مشاهدة
طاقم الطبيد. ايمن لؤي العيسى

16 مارس 2020

مستجدات فيروس كورونا مع الدكتور أيمن الع…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8b3d8aad8acd8afd8a7d8aa20d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d985d8b920d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8a3d98ad985d98620d8a7d984d8b9d98ad8b3d9892016-3-2020-4.htmlplay
  • like
    40385 مشاهدة
طاقم الطبيد. ايمن لؤي العيسى

15 مارس 2020

آخر مستجدات فيروس كورونا مع الدكتور أيمن…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a2d8aed8b120d985d8b3d8aad8acd8afd8a7d8aa20d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d985d8b920d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8a3d98ad985d98620d8a7d984d8b9d98ad8b3d98920155c35c2020-4.htmlplay
  • like
    54905 مشاهدة
طاقم الطبيالدكتورة الصيدلانية ملاك محمد طيفور

23 أبريل 2014

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8a720d987d98a20d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d981d98ad8b1d988d8b320d89f-4.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8a720d987d98a20d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d981d98ad8b1d988d8b320d89f-4.htmlplay
  • like
    4576 مشاهدة

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟

icon
غير مفيد

icon
مفيد

ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي

لا شكراً

إرسال

تحدث مع طبيب بسرية تامة و ناقش حالتك الصحية

اشرح حالتك للطبيب الان

اشرح حالتك للطبيب الان

اشرح حالتك للطبيب الان

ramadan kareem

نصائح مفيدة، ومقالات هامة، ووصفات لذيذة، وإجابات مجانية حول كل ما يتعلق بالشهر الكريم

نصائح رمضانية

تقل المناعة مع قلة النوم، والإجهاد، والسمنة، وعدم ممارسة الرياضة، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وانعدام النظافة والتعقيم، والمبالغة في تناول السكريات، والدهون، وبسبب قلة شرب الماء والتدخين.

عزز مناعتك في رمضان عن طريق تناول الأطعمة الصحية، مثل الخضراوات والفواكه، وشرب 8-10 أكواب من الماء. ينصح أيضاً بتجنب الإكثار من الكافيين، والسكريات، وملح الطعام.

الصحة النفسية كما الصحة الجسدية مهمة بنفس القدر لذلك حاول أن تتجنب التوتر وتركز على الجوانب الإيجابية خلال رمضان لتكون فترة رمضان مرحلة لتنقية الجسم وتصفية الذهن. حاول التعامل مع القلق بطريقة صحية وخاصة في ظل الكثير من الأخبار المقلقة.

يمكنك الاستمرار بممارسة الرياضة خلال رمضان، ويفضل أن يكون ذلك إما قبل الإفطار بوقت قصير أو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات. ويساعد ممارسة التمارين قبل الإفطار في حرق الدهون وتجنب الإصابة بالجفاف بسبب التعرق المفرط والمجهود البدني.

يمكنك عزيزتي المرضع أن تقومي بشفط الحليب بين وقت الإفطار والسحور، حيث يقوم الثدي بصنع الحليب بشكل أكبر خلال أكثر الأوقات طلباً عليه أثناء اليوم، ويساعدك هذا على تنظيم شفط وتخزين الحليب لرضيعك، دون الشعور بالتعب أو انخفاض إدرار الحليب.

الصيام خلال كورونا يعزز مناعة الجسم، ويعطي فرصة صحية ليستعيد الجهاز المناعي قوته وتماسكه حيث تفيد فترة الامتناع عن الاكل والشرب خلايا الجسم في التخلص من التالف منها وتجديد حيويتها، لذلك من المهم إدراك فوائد الصيام على الجسم في ظل كورونا.

راجع الطبيب المتابع لحالتك قبل بداية شهر رمضان المبارك لتنظيم جرعات الأدوية المعتاد على تناولها وتوزيعها خلال ساعات الإفطار. ويجب سؤال الطبيب عن كل ما يخص وضعك الصحي والصداع وما الإجراءات التي يمكن اتباعها فور شعورك بالصداع. 

احرص عزيزي الصائم على تناول الوجبات المحتوية على الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم مثل التمر، والكرز، والخس خلال ساعات الإفطار، وذلك لما لهذه الأغذية دور في تهدئة الأعصاب وتقليل تأثير النيكوتين في الجسم خلال ساعات الصيام.

احصل على قدر كاف من الماء ووزعها على فترات متباعدة  في الفترة بين الإفطار والسحور وليس على دفعة واحدة، لتجنب حدوث الجفاف وما يتبعه من تأثيرات عصبية في فترة الصيام، كما ينصح بتناول الفواكه والخضراوات لاحتوائها على نسبة جيدة من الماء.

امتنع عن التدخين، وابدأ هذا قبل دخول الصيام في رمضان لكي لا تشعر بأعراض الانسحاب التي تسبب الارتباك والعصبية فترة الصوم، وتجنب التدخين السلبي والجلوس مع المدخنين، وإذا شعرت بالحاجة إلى التدخين ينصح بممارسة تمارين التنفس بعمق عدة مرات. 

 ابدأ بتقليل شرب المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة قبل رمضان وتجنب المشروبات المنبهة قبل النوم مباشرة واستبدلها بالمشروبات المهدئة التي تقلل من التعب والإجهاد وتخفف التوتر وتهدئ الأعصاب مثل البابونج واليانسون والشاي الأخضر.

راجعي طبيبك عزيزتي الأم الحامل إذا لاحظت عدم اكتساب الوزن الكافي أو فقدان الوزن، أو إذا كان هناك تغير ملحوظ في حركة الجنين، مثل قلة الحركة أو الركل عن المعتاد، أو إذا أصبت بآلام تشبه الانقباضات حيث أنها قد تكون علامة على الولادة المبكرة.

إذا شعرت بضعف شديد مع الحمل أثناء فترة الصيام، أو أصبت بالدوار، أو الإغماء، أو التشويش، أو التعب، حتى بعد أخذ قسط من الراحة، فلا تترددي بالإفطار وشرب الماء الذي يحتوي على الملح والسكر، أو محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم، وراجعي الطبيب.

تأكدي سيدتي الحامل من استمرار تناول مكملاتك الغذائية (حمض الفوليك وفيتامين د)، وتناول نظام غذائي صحي متوازن خلال شهر رمضان، وكذلك احرصي على تناول وجبة السحور ولا تفوتيها، وتناولي الأطعمة الغنية بالطاقة للحغاظ على نشاطك خلال فترة الصيام.

اهتمي وأنت حامل بأن تشمل وجبة إفطارك على جميع العناصر الغذائية لتتأكدي من حصولك أنت وجنينك على الاحتياجات الغذائية في شهر رمضان. وحاولي تناول أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض كالخبز الكامل، والشوفان، وحبوب النخالة، والمكسرات غير المملحة.

تجنبي عزيزتي الأم الحامل تناول الأطعمة السكرية التي ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة، واستبدليها بالحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، والبقوليات، والفواكه المجففة، بالإضافة إلى تناول البروتين في اللحوم، والبيض، والمكسرات.

إذا كنت معتادة سيدتي الحامل على تناول المشروبات المحتوية على الكافيين فحاولي التقليل منها قبل الصيام؛ لتجنب الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين. ولا تتناولي أكثر من 200 ملغ من الكافيين يومياً أثناء الحمل؛ لأن الكافيين مدر للبول وقد يسبب الجفاف.

حافظي عزيزتي الحامل على هدوئك وتجنبي الانفعالات، والتغييرات في روتينك، وعدم الانتظام في تناول وجباتك فكلها عوامل تسبب الإجهاد والتوتر، ومن ثم زيادة إفراز هرمون الكورتيزون الذي قد يؤثر على صحتك وصحة الجنين؛ فاحرصي على الاسترخاء وعدم الانفعال.

إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في شهر رمضان؛ لتقييم حالتك الصحية إذا ما كانت تسمح بالصيام. قد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات قبل وخلال شهر رمضان للمتابعة، مثل قياس ضغط الدم وفحص السكر للتأكد من عدم إصابتك بسكري الحمل.

لا تنسي عزيزتي الأم إضافة المزيد من الألوان إلى وجبات طفلك في إفطار رمضان؛ لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، وأيضاً الأطعمة البيضاء مثل البصل، والفطر، والقرنبيط، تحتوي على الأليسين والكيرسيتين وهي مواد تحمي الجسم من الالتهابات.

أحجز موعد مع طبيبك الان
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d985d8a7d987d8b120d8add984d985d98a207c20d8a8d8a7d8b7d986d98ad8a9-16.html
الدكتور ماهر حلمي

باطنية

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8af-1-81.html
د. هشام حبيب

باطنية

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8af-175.html
د. مجدي صيام

باطنية

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8af-2-30.html
د. ناجى محمد قابيل

باطنية

استعرض المزيد من الأطباء

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

الأخبار الأكثر تفاعلاً

اخبار كورونا

6,195خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

طاقم الطبي

نصائح من أطباء الجلدية للتقليل من حب الشباب

البشرة والجمال

طاقم الطبي

الزعتر علاج واعد لحب الشباب

البشرة والجمال

طاقم الطبي

طرق طبيعية لزيادة إنتاج هرمون النمو

هرمونات

طاقم الطبي

كيف تختار واقي الشمس بشكل صحيح؟

البشرة والجمال

طاقم الطبي

علاج حب الشباب بالفيروسات

البشرة والجمال

عرض كل الاخبار الطبية

بات جلياً، منذ بداية العام الجاري، انتشار جائحة “كورونا” (كوفيد-19) عالمياً غير مستثنية بقعة جغرافية دون غيرها، أو بلداً دون آخر، أو حتى رقعة على حساب رقعة أخرى. وتبعاً لحجم انتشار هذا الوباء وتوزّعه عالمياً، كان لا بد من البحث والتبصُّر بطبيعة وكُنه هذا الفيروس للعمل على تجييش الجيوش ومحاربته والقضاء عليه بأقل الخسائر.

وفي هذا السياق ظهرت دراسات عديدة من هنا وهناك للتعرف على ماهية الوباء وتداعياته المرضية وما إلى غير ذلك من أمور. فظهرت تساؤلات وثارت إشارات استفهام عن علاقة الإصابة بكورونا (بالإنجليزية: Corona) مع فصائل الدم المختلفة.

العلاقة بين فصائل الدم والإصابة بفيروس كورونا

رأى المختصون أن هناك علاقة وارتباطاً بين فصائل الدم، والتعرض للإصابة بالأمراض المختلفة. فعلى سبيل المثال، ترتبط فصيلة دم “B” بانخفاض خطر الإصابة بأنواع السرطان، عموماً، في حين ترتبط فصيلة دم “O” بانخفاض خطر الوفاة نتيجة الملاريا الحادة. ومع ذلك، فهي أكثر عرضة للإصابة بـالفيروس المُسبب للقيء والإسهال والمعروف باسم (Norovirus).

ورغم حداثة موضوع الإصابة بفيروس كورونا وعدم نضوجه حتى اللحظة، وعدم اكتمال وضوح الصورة الوبائية له، إلا أنّ المراكز البحثية المهتمة والمنتشرة في انحاء العالم بدأت البحث عن العلاقة بين الإصابة بهذا الفيروس وارتباطها بفصائل الدم المختلفة، إضافة إلى العديد من الأبحاث في المجالات المختلفة المرتبطة بالموضوع.

وتوصل الكثير من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يحملون دماً من فصيلة “O” هم أقل عُرضة للإصابة بالكورونا من غيرهم، وأن الحاملين لفصيلة الدم “A” هم الأكثر عُرضة للإصابة. وقد كشفت دراسة أمريكية حديثة أجرتها شركة (23andMe) إلى أن فصائل الدم يمكن أن تلعب دوراً في حماية صاحبها من الإصابة بهذا الفيروس، وأقرّت أنّ الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم “O” يحظون بحماية أكبر، كما ذكرت فضائية “فوكس نيوز” الامريكية. ولقد اعتمدت تلك الفضائية في دراستها على عينة من 750 ألف شخص في شهر نيسان (ابريل) لهذا العام، لفهم الدور الذي تلعبه العوامل الوراثية في الإصابة بالكورونا. وقد أظهرت النتائج الأولية أن الأشخاص أصحاب فصيلة دم “O” كانوا أقل احتمالاً للإصابة بالفيروس بنسبة 14 في المائة من فصائل الدم الأخرى، بعد استبعاد عوامل العمر والجنس والعِرق والأمراض المصاحبة.

وفي دراسة صينية أخرى، تبين أن الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة الدم “O” أكثرمقاومة للفيروس، عكس الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة الدم “A” الذين كانوا أقلمقاومة، واكثر عرضة للإصابة بالطبع. وقام باحثون في مستشفى تشونغنان في جامعة “ووهان” بفحص فصيلة دم لنحو 2173 مريضاً بـ “كوفيد19-“، وتبين أن معدلات الإصابة بالعدوى بين أصحاب فصيلة الدم “A” أعلى بكثير من باقي أصحاب فصائل الدم.

وخلصت دراسة ألمانية نرويجية مشتركة تمت عبر 2205 عيّنات إلى أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم “A” أكثر تأثراً بالمرض من الأشخاص ذوي فصائل الدم الأخرى! ووجدوا أن الخطر يقل لدى الأشخاص الذين فصيلة دمهم “O”. وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم “A” يحتاجون، خلال علاجهم إلى ضعف كمية الأوكسجين، وأنهم أكثر حاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي، مقارنة بأولئك الذين يحملون فصيلة دم “O”. أما بالنسبة لبقية فصائل الدم فقد تراوحت شدّة أعراض المرض لدى أصحابها بين هاتين الفصيلتين بشكل متفاوت.

اقرأ أيضاً: الدليل الشامل حول فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)

أسباب التباينات

وللتعرف على سبب تلك التباينات في الاصابات تبعاً لفصائل الدم، تبين أن هناك جيناً مرتبطاً بفصيلة الدم يرتبط بدوره بمستويات مرتفعة من بروتينات رئيسية على سطح خلايا الدم الحمراء يمكن أن تؤثر في تخثرالدم، وهي إحدى المضاعفات التي تصيب مرضى كورونا الذين بلغوا مرحلة مرضية حرجة وخطيرة، وتحديداً المرضى الذين يحملون فصيلة الدم “A”. أما الأشخاص ذوو فصيلة الدم “O” فيمتلكون مستويات منخفضة من تلك البروتينات، التي تعمل على تقليل معدلات تخثر الدم، وكان ذلك بمثابة عنصر وقائي لهم، كما جاء في دراسة أعدها علماء إيطاليون وإسبان. ففي تلك الدراسة تم استخراج عيِّنات من الحمض النووي من نحو 1980 مريضاً تم نقلهم إلى المستشفى بسبب تدهور حالاتهم الصحية، والوصول إلى مرحلة فشل في الجهاز التنفسي.

وفي سياق آخر أشارت دراسة أجريت في مستشفى ماساتشوستس العام الأمريكي، أنّ الجينات الوراثية وفصيلة الدم قد تزيد من فرص الإصابة أو الوفاة بسبب “كورونا” لسبب آخر مغاير لما تم طرحه. فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم “A” لا يصنعون الأجسام المضادة نفسها مثل الأشخاص الذين لديهم دم من فصيلة “O”، فهؤلاء الأشخاص هم أكثر قدرة على التعرف على بروتينات معينة (الانتيجينات) بوصفها أجساماً غريبة تستوجب مقاومتها، ومنها البروتينات الموجودة على سطح تلك الفيروسات.

وعلى الرغم من تلك المعطيات السالفة الذكر، إلا أنه اتضّح أن تأثير فصائل الدم، ليس وحده من يلعب الدور المهم في الإصابة والعدوى، فهناك عوامل أخرى، منها ما زالت مجهولة، ومنها ما بدأ كشف النقاب عنها، وأكثرها بات شائعاً ومتعلقاً بالأمراض المزمنة، مثل امراض الضغط والسكري والقلب والكبد والكلى. وبات تأثير فصائل الدم جزئياً وليس محورياً، ولا يوجد شخص في مأمن من الإصابة بفيروس “كورونا” بغض النظر عن فصيلة دمه. من هنا فإننا نقول: “إذا كانت فصائل الدم لا تساعد كثيراً في علاج الأشخاص المصابين بالمرض، إلا أنه يمكن الاستعانة بها للكشف عن أمر مهم في الطبيعة الأساسية للمرض، لأن فصيلة الدم تؤثر في كيفية مكافحة الجهاز المناعي للعدوى”.

وبالرجوع الى الوراء قليلاً، وتحديداً إلى العام 2002 وحتى العام 2005، وذلك عندما انتشر وباء “سارس” (كوفيد-2)، فقد تبين في حينه ما يدعم النظرية التي تربط معدلات الإصابة بهذا الوباء بفصائل الدم. فقد أظهرت الدراسات في حينه أن هناك نظام حماية خاص لدى الأشخاص أصحاب فصيلة الدم “O” من العدوى من الفيروسات التاجية، عموماً وفيروس “سارس” خصوصاً، فقد قام العلماء بتحليل بيانات انتقال العدوى في حينه، وتبين أن 44 في المائة فقط من الأشخاص ذوي فصيلة الدم “O” أصيبوا بالعدوى، بالمقارنة مع 85 في المائة من فصائل دم أخرى، حسب بيانات علماء مستشفى هونغ كونغ. 

وفي السياق ذاته توصّل باحثون في مدينة “ووهان” الصينية إلى استنتاج مماثل، فبعد إقصاء عوامل الخطر الأخرى، مثل العمر والجنس والمرض، تحقّق الباحثون من وجود صلة بين الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم “A” وخطر الإصابة بالسارس، حيث كانوا أكثر عرضة لخطر دخول المستشفى من أصحاب فصيلة دم “O”.

اقرأ أيضاً: متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد ( السارس)

الخلاصة

رغم ما أظهرته الدراسات حول هذا الموضوع، إلا أنه يتوجّب على الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة دم “A” ألا يشعروا بالقلق، ولا يجب على الأشخاص الذين ينتمون لفصيلة دم “O” أن يعتبروا أنفسهم في مأمن من العدوى! فهناك عوامل أخرى ثبت أن لها دوراً في الإصابة بالمرض. من هنا، يتوجّب على الجميع أخذ الاحتياطات الوقائية وتحديداً الأشخاص المُسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو أولئك الذين يعانون من خلل في جهازهم المناعي بغض النظر عن فصائلهم الدموية.

اقرأ أيضاً: طرق الوقاية والعلاج لفيروس كورونا

الدكتور: سرمد فوزي التايه

Source: Altibbi.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *