عمان- الغد- خصص مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة الدكتور وائل الهياجنة، في الإيجاز الصحفي حول تطورات كورونا في المملكة الاثنين، جزءا للرد على التقرير الذي نشرته “الغد” في عدد اليوم عن “الأخطاء اليومية في احتساب عدد حالات كورونا داخل المستشفيات”.

وقال الهياجنة إنه “ليس لدينا ما نخفيه في وزارة الصحة حول أرقام الإصابات”.

وأضاف أن “المرضى الذين يدخلون للمستشفيات ينقسمون لحالات مشتبه بإصابتها وحالات مؤكدة”، مشيرا إلى أن “الحالات المشتبه بإصابتها يتم إدخالها إلى جناح خاص للمشتبه بهم يختلف عن جناح الحالات المؤكدة”.

وأضاف: “20 رقم أعلى و20 أقل هذا لا يقلقنا”.

واتهم الهياجنة صحيفة “الغد” بـ”خلط المعلومات”، مطالبا إياها “بتوخي الحذر في نقل المعلومات”.

[wpcc-iframe class=”youtube-player” width=”708″ height=”399″ src=”https://www.youtube.com/embed/eCqB3gt1F-U?version=3&rel=1&showsearch=0&showinfo=1&iv_load_policy=1&fs=1&hl=ar&autohide=2&wmode=transparent” allowfullscreen=”true” style=”border:0;” sandbox=”allow-scripts allow-same-origin allow-popups allow-presentation”]

بدورها، تود “الغد” أن تؤكد مجددا التزامها بأعلى درجة من المهنية المستندة إلى حق الناس بالمعرفة، أولا، وحق جميع الأطراف بإبداء موقفها والتعبير عن رأيها.

ولذلك؛ فإن التقرير الذي أشار إليه الدكتور الهياجنة، تضمن بصورة تفصيلية واضحة ردا متكاملا سعت “الغد” على مدار يومين للحصول عليه، ولم تنشر التقرير قبل ذلك، وهو وارد على لسان أحد المشرفين على كتابة التقرير اليومي د.غيث عويس، وباسمه الصريح، يضاف إليه أيضا رد من فريق العمل المعني بإعداد الموجز الإعلامي اليومي في رئاسة الوزراء.

أما بخصوص قول الدكتور الهياجنة في مطلع كلامه إنه يريد أن “يرد على تقرير الغد، استنادا إلى الحق في الرد”، فإن ما ورد سابقا، يؤكد أن “الغد” منحت الوزارة والفريق المعني بإعداد الإيجاز اليومي حول حالات كورونا، حقها في الرد قبل أن تنشر التقرير، وبالتالي فإن “حق الرد” كفلته “الغد” قبل أن يطلبه الهياجنة.

وحول اتهام الهياجنة لـ”الغد” بأنها “تخلط المعلومات” لم يوضح مسؤول ملف كورونا كيف تم ذلك، وما هي المعلومات التي “خلطتها الغد”، والتي طالب توخي الحذر منها في المرات القادمة، خصوصا وأن الصحيفة حللت الأرقام التي نشرتها الوزارة على مدار 43 يوما، وقارنت النتائج فقط.

وعن القول إن أرقام الإدخالات إلى المستشفيات تشمل الحالات المشتبه بها، والمؤكد إصابتها، فإن ذلك ورد أساسا في الردين المشار إليهما، واللذين تضمنهما “تقرير الغد”.

كما أن الإيجاز اليومي الذي يصدر عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة، لم يكن يفرق بين الحالات المعلن عن دخولها للمستشفيات، وبإمكان الدكتور الهياجنة التأكد من ذلك بنفسه، بالرجوع إلى الإيجازات المنشورة على الحسابات الرسمية للرئاسة والوزارة.

وحول قول الهياجنة بإن “20 رقم أعلى و20 أقل هذا لا يقلقنا”، فإن التقرير أظهر فروقات في بعض الأيام وصلت إلى أكثر من 200 حالة. 

تحقيق لـ“الغد” يكشف أخطاء يومية في احتساب عدد حالات كورونا داخل المستشفيات