‘);
}

نظرة عامة عن العواصف الرعدية

تُعد العواصف الرعديّة واحدة من الظواهر الطبيعيّة التي تحدّث معظمها بالسُحب أو غيوم المزن الركامي الضخمة بفعل اضطرابات في الغلاف الجوي والجوّ، إذ تنقل هذه السُحب الماء على ارتفاعات عاليّة في الغلاف الجوي من خلال التيّارات الصاعدة، فتصحب العواصف الرعديّة ظاهرتي الرعد والبرق نتيجة لعدّة عوامل، بالإضافة لعددٍ من الظروف الجويّة مثل: الرياح الشديدة، والأمطار الغزيرة، وتساقط الثلوج أو البَرد، وفي بعض الأحيان قد تتسبب بحدوث كوارث طبيعيّة، كالأعاصير، وظاهرة
الفيضان أو الطوفان المُفاجئ في حال كانت العواصف الرعدّيّة شديدة، وقد لا تصحبها أي من هذه الظروف، وما تجدّر الإشارة إليه تغيّر اتجاه العواصف الرعدّية مع اتجاه حركة الرياح، أو باتجاه الظروف الجويّة غير المُستقرة والرطبة أحياناً.[١][٢]

يصل معدّل حدوث العواصف الرعديّة 2,000 عاصفة رعديّة حول الأرض في أي وقت، ووتتفاوت هذه العواصف الرعديّة بشدّتها فقد تكون خفيفة إلى أن تكون شديدة ومدمرة تتمثل فيها الثلوج والرياح العاتيّة، وتنتج العواصف الرعديّة المدمرة عن اندماج ما بين عدّة عواصف مُنفصلة لينتج عن ذلك حمل حراري عالي، بالتالي تزداد الطاقة المُنبعثة منها، فتزداد الآثار السلبيّة التي قد تنتج عنها سواء أكانت في الأرواح البشريّة والحيوانيّة، أو في الأضرار الماديّة التي تخلّفها.[٢]