‘);
}

الفرق بين القرية والمدينة

منذ أن خلق الإنسان على هذه المعمورة وهو يسعى لخلق نسيجٍ اجتماعيّ خاصّ بحياته، وكان ولا زال الانتماء إلى مجتمع مطلباً أساسياً لكلّ شخص منا، ولكل إنسان بيئته الخاصة به وجماعته التي ينتمي إليها، فهناك المدن والقرى وإن فروقاً شتّى ساعدت في التمييز بين حياة القرية وحياة المدنية.[١]

القرية

الحياة في الريف لها جوانب مختلفة وهنا سنقوم بتحليلها :[٢]

  • السكان: القرية هي مجتمع صغير يعيش به مجموعة من العائلات أو العشائر المتقاربة، ويتراوح أعداد السكان في القرى ما بين 6-15 الف نسمة.
  • الحياة الاقتصادية: يعمل غالبية سكان القرية بوظائف محدودة، وأهمها الزراعة والتي تشكل شريان الحياة في القرى حيث إنّ هناك قرىً تحوي مساحات شاسعة مخصّصة لزراعة محاصيل متنوعة والتي تفي بحاجة المزارعين أو لاستخدامها في التجارة، وتعتمد النساء القرويات غالباً على المزروعات المنزلية كدخل لها ولأسرتها، كما وأنّ لها دورها الفاعل في فلاحة الأرض وزراعتها، كما ويعمل أفراد القرية بتربية المواشي والدواجن وغيرها من الحيوانات المنزلية والتي غالباً ما تستخدم لسد حاجة المنزل أو لأغراض تجارية مثل: منتوجات الأغنام من الحليب، ومنتوجات الدواجن كالبيض واللحوم، ويعمل أهل القرى في الوظائف الحكومية كقطاع التعليم وغيره.
  • الحياة الاجتماعية: لعلّ الروابط الاجتماعية القوية هي الطابع الذي يميز حياة القرية عن حياة المدن، وإنّ هناك علاقات تربط أهل القرية الواحدة، فنجد التكافل والتعاون في الافراح والاتراح.
  • البيئة: تتميز القرية بجوها الطبيعي الخلاب والذي يعد ملاذاً لمن يقصدون الراحة والهدوء، وذلك لقلّة عدد السكان وعدم ازدحام الشوارع ولوجود مساحات واسعة من المزروعات والاشجار.